مصر تدشن أول رابطة لتنمية المراعي ومكافحة التصحر في إفريقيا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

نظم مركز بحوث الصحراء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي فعاليات الاحتفال بـ اليوم المصري الإفريقي لمكافحة التصحر والجفاف، تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبرعاية ومتابعة رئيس مركز بحوث الصحراء، بصفته نقطة الاتصال الوطنية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في جمهورية مصر العربية، وذلك في إطار الاحتفال العالمي باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف لعام 2026، والذي يأتي هذا العام تحت شعار: «المناطق الرعوية تحتاج إلى الرعاية والتنمية».

وجاء الاحتفال ليعكس الدور المصري المتنامي في قيادة الجهود الإقليمية والإفريقية لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي، وتعزيز نماذج التنمية المستدامة بالمناطق الجافة وشبه الجافة، اتساقًا مع رؤية الدولة المصرية وأهداف التنمية المستدامة وأجندة إفريقيا 2063.

وانطلقت فعاليات الاحتفال على مدار يومين بمحافظة مطروح، حيث شهد اليوم الأول الافتتاح الرسمي بمقر مركز تنمية موارد مطروح ومشروعي برايد (PRIDE) وإيفاد (IFAD)، فيما شهد اليوم الثاني بمدينة المثاني بمحافظة مطروح حدثًا نوعيًا تمثل في الإعلان عن تدشين أول رابطة لتنمية المراعي في مصر وإفريقيا والعالم، في خطوة رائدة تستهدف تعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ودعم المجتمعات المحلية.

وشهدت الفعاليات مشاركة رفيعة المستوى من الشركاء الدوليين والإقليميين، حيث حضر من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) شيخ توري، المنسق الإفريقي، نيابة عن الدكتورة ياسمين فؤاد، السكرتير التنفيذي للاتفاقية، كما شارك مامادو كوتو ممثلًا عن الاتحاد الإفريقي، إلى جانب ممثلين عن عدد من الدول الإفريقية.

ومن الجانب المصري، شارك المهندس محمود الأمير، مدير مشروعي برايد وإيفاد ومدير مركز تنمية موارد مطروح، والأستاذ الدكتور أحمد عبد العاطي، المنسق التنفيذي المصري وممثل مصر بلجنة العلم والتكنولوجيا التابعة للاتفاقية، وذلك نيابة عن الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء والمنسق الوطني للاتفاقية، بالإضافة إلى لفيف من القيادات التنفيذية والسياسية والوطنية بمحافظة مطروح، وبمشاركة واسعة من المواطنين والمجتمعات المحلية.

وأكدت الفعاليات أن تدشين رابطة الطارف لتنمية المراعي ومكافحة التصحر يمثل نموذجًا عمليًا لتطبيق مفاهيم الإدارة المستدامة للأراضي، حيث تم الإعلان عن حزمة من الأنشطة التنموية تشمل:

  • التوسع في زراعة الأشجار والنباتات الرعوية جنبًا إلى جنب مع المحاصيل الزراعية، وعلى رأسها محصول الشعير، بما يسهم في تعزيز الإنتاجية الزراعية وتحسين خصوبة التربة.
  • تطبيق نظم المحميات الرعوية وتنظيم الرعي بما يضمن الحفاظ على الغطاء النباتي الطبيعي، والحد من تدهور الأراضي، ومواجهة مخاطر الانجراف والتصحر.

وأعرب الضيوف والمشاركون عن تقديرهم لما يمتلكه مركز بحوث الصحراء من خبرات وإمكانات فنية وعلمية، خاصة من خلال مركز التنمية المستدامة بمطروح والمشروعات التابعة له، والتي تمثل نموذجًا ناجحًا لدعم الإنتاج الزراعي، وتحقيق التكيف مع الجفاف والتغيرات المناخية، إلى جانب توفير سبل العيش، ومكافحة الفقر، وتعزيز تمكين المرأة والشباب.

ويؤكد هذا الحدث مكانة مصر كشريك فاعل في العمل الإفريقي والدولي لمواجهة التصحر والجفاف، ويأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ويعكس التزام الدولة المصرية بتحويل السياسات إلى إجراءات عملية تحقق التنمية، وتدعم الإنسان، وتحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

1001600544
1001600544
1001600546
1001600546
1001600547
1001600547
1001600563
1001600563
1001600555
1001600555
1001600554
1001600554
1001600566
1001600566
1001600550
1001600550
1001600558
1001600558
1001600560
1001600560
1001600562
1001600562
1001600568
1001600568
1001600552
1001600552
1001600542
1001600542
1001600540
1001600540
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق