.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في ظل الأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشها قطاع غزة، تبرز قصص ملهمة وموجعة في آن واحد لأطفال واجهوا واقعًا أكبر من سنّهم بكثير. من بين هؤلاء، يبرز طفل صغير لم يتجاوز سنوات عمره الغضة، ليكون "أصغر بائع" في أحد محلات القطاع.
هذا الصغير، الذي كان يُفترض أن يكون مقعده الدراسي هو مكانه الطبيعي، دفعه الحصار والنزوح والظروف المعيشية الطاحنة إلى الوقوف وراء بسطة صغيرة أو داخل محل تجاري متواضع، متسلحًا بابتسامة بريئة وعزيمة صلبة لكسب قوت يومه ومساندة عائلته.
ولمزيد من التفاصيل يمكنكم مشاهده الفيديو التالي.










0 تعليق