.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، السبت، أن سفن الأبحاث التابعة له غادرت مدينة لا سبيتسيا الإيطالية متجهة إلى مناطق شمالية متطرفة، إيذانًا ببدء فرقة العمل العاشرة (TFX) – القطب الشمالي.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي العملياتي للحلف وزيادة حضوره في منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي، في إطار خطط تطوير القدرات العسكرية والتكنولوجية.
جزء من خطة تسريع الابتكار العسكري داخل الناتو
وفي بيان نشر عبر موقعه الالكتروني، أوضح الناتو، أن هذه القوة الجديدة تأتي ضمن خطة "التبني السريع" التي أُقرت خلال قمة لاهاي 2025، والتي تستهدف تسريع دمج الابتكارات التكنولوجية في العمليات العسكرية.
وتستند المبادرة إلى تجربة سابقة ناجحة في بحر البلطيق، حيث تم إطلاق فرقة مماثلة لتعزيز حماية البنى التحتية الحيوية تحت سطح البحر.
اختبار أنظمة غير مأهولة في بيئة القطب الشمالي
وبحسب الناتو، صُممت فرقة العمل الجديدة لاختبار الأنظمة غير المأهولة والشبكية التي تعمل تحت إشراف بشري كامل، بهدف توفير وعي مستمر بالوضع في بيئة القطب الشمالي القاسية.
ومن المقرر أن ترسو سفينة الأبحاث قبالة سواحل أيسلندا، حيث ستبدأ برنامجًا تجريبيًا مدته 18 شهرًا لاختبار تقنيات ذاتية التشغيل طورتها شركات مشاركة في برنامج الابتكار الدفاعي للناتو (DIANA).
اختبار طويل الأمد ودعم "حارس القطب الشمالي"
وتتولى قيادة التحول في حلف الناتو ومركز الأبحاث والتجارب البحرية الإشراف الفني على المشروع، مع استمرار الاختبارات وتبادل البيانات حتى عام 2027، على أن يتم عرض النتائج النهائية في صيف ذلك العام.
كما تدعم القوة الجديدة برنامج "حارس القطب الشمالي"، الذي يهدف إلى تعزيز اليقظة الأمنية في المنطقة تحت قيادة القوات المشتركة للناتو في نورفولك، بما يعزز حضور الحلف في أقصى الشمال.











0 تعليق