خبير علاقات دولية: الخيار العسكري مكلف لواشنطن وطهران وليس في صالحهما (فيديو)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن المشهد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لا يرقى إلى مستوى الصراع العسكري المباشر، بل يندرج في إطار المناوشات والتصعيد المحسوب، حيث يسعى كل طرف إلى توظيف أدوات الضغط السياسية والعسكرية بالتوازي مع استمرار مسار التفاوض.

مزيج من الضغوط الاقتصادية والعسكرية

وأضاف أحمد، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الجانب الأمريكي يعتمد على مزيج من الضغوط الاقتصادية والعسكرية، مبررًا بعض تحركاته بأنها تستهدف مواجهة ما يصفه بعمليات تهريب النفط الإيراني أو حماية المصالح الأمريكية في المنطقة، في حين تحرص واشنطن على إبقاء مستوى التصعيد ضمن حدود لا تؤدي إلى مواجهة شاملة.

وأوضح خبير العلاقات الدولية، أن إيران تسعى إلى توجيه رسائل ردع تؤكد قدرتها على الرد على أي ضغوط أو ضربات أمريكية، سواء بصورة مباشرة أو عبر أدواتها الإقليمية، بهدف الحفاظ على قواعد اشتباك تضمن توازن الردع وتمنع فرض معادلات جديدة عليها.

الطرفين يمتلكان مصلحة مشتركة في تجنب العودة إلى مرحلة المواجهات 

ولفت خبير العلاقات الدولية، إلى أن الطرفين يمتلكان مصلحة مشتركة في تجنب العودة إلى مرحلة المواجهات العسكرية الواسعة، نظرًا للكلفة السياسية والعسكرية والاقتصادية الباهظة التي قد تترتب على أي حرب مفتوحة، كما أن أي خيار عسكري واسع النطاق يتطلب استعدادات معقدة وحشدًا كبيرًا للقوات والموارد، ما يجعله خيارًا شديد الصعوبة بالنسبة لجميع الأطراف.

وتابع: يواصل الرئيس ترامب الترويج لرواية تفيد بأن مسار المفاوضات لا يزال قائمًا، وأن فرص التوصل إلى اتفاق ما زالت متاحة، معتمدًا في ذلك على استراتيجية تجمع بين الضغوط الاقتصادية والتلويح بالقوة العسكرية دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق