.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور ماهر صافي، إن البيان الصادر عن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية يعكس خطورة التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس، موضحًا أن المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم على السكان، من سرقة البيوت والمواشي إلى تهديد الأهالي بالتهجير، تحت حماية الشرطة والجيش الإسرائيلي.
وأكد خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه السياسة تهدف إلى تقويض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، رغم اعتراف أكثر من 159 دولة بها.
وأشار إلى أن إسرائيل قسمت الضفة الغربية إلى كانتونات عبر آلاف الحواجز، وارتكبت اعتداءات واسعة في مخيم جنين وقلقيلية وسلوان وغيرها، في إطار مخطط طويل الأمد يقوم على السيطرة والتهويد والضم.
الإدارة الأمريكية تكتفي بالتصريحات دون أفعال
وأضاف أن ما يحدث في غزة والجنوب اللبناني ليس بعيدًا عن هذا المخطط، حيث تسعى إسرائيل إلى فصل الجبهات وتوسيع نفوذها حتى نهر الليطاني.
وحول دعوة الرئاسة الفلسطينية لتدخل أمريكي، أوضح صافي أن الإدارة الأمريكية تكتفي بالتصريحات دون أفعال، وأن ازدواجية المعايير تمنح إسرائيل ضوءًا أخضر لاستباحة الدم الفلسطيني واللبناني والعربي.
واعتبر أن ربط واشنطن الملف اللبناني بالمفاوضات مع إيران يضيع الوقت ويمنح إسرائيل فرصة لمزيد من التوسع والاعتداءات، مضيفًا أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين تكشف أن الهدف الاستراتيجي هو السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي، وفرض واقع جديد يمنع قيام الدولة الفلسطينية، مؤكدًا أن المخطط الإسرائيلي قائم على التهجير والضم كسياسة ثابتة منذ السابع من أكتوبر.
















0 تعليق