.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكدت وزارة الأوقاف، أن المدينة المنورة تحتل مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، فهي موطن النبوة ودار الهجرة ومهبط السكينة، ومنها انطلقت أنوار الإسلام إلى العالم أجمع، مشيرة إلى أن زيارتها تمثل محطة إيمانية وروحية يتجدد فيها الشوق إلى حضرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأوضحت الوزارة أن من أهم آداب زيارة المسجد النبوي الشريف التهيؤ الظاهري والباطني للزيارة، وذلك بالاغتسال وارتداء أنظف الثياب والإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، مع استحضار معاني الخشوع والتعظيم لمقامه الكريم.
وأضافت أن الزائر يستحب له أن يبدأ بتحية المسجد والصلاة في الروضة الشريفة، ثم يتوجه إلى المواجهة الشريفة ليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم بأدب وخفض للصوت، اقتداءً بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾، ثم يسلم على سيدنا أبي بكر الصديق وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
وأشارت الوزارة إلى أهمية اغتنام فترة الإقامة بالمدينة المنورة في الصلاة والذكر والدعاء وزيارة المعالم الإسلامية المأثورة، وفي مقدمتها البقيع وشهداء أحد ومسجد قباء، لما ورد في فضائلها من نصوص صحيحة تبين عظيم الأجر والثواب.
وأكدت وزارة الأوقاف أن المدينة النبوية المباركة تجمع بين طهارة المكان وبركة الرسالة، وتبقى مقصدًا للمؤمنين من أنحاء العالم، يتزودون فيها بالإيمان والمحبة والأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، سائلين الله تعالى أن يرزقهم حسن الزيارة وشرف الشفاعة يوم القيامة.

















0 تعليق