المرحلة الثالثة من "مودة" تصل إلى المحافظات الحدودية.. ما أوجه الاستفادة؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد الدكتور أيمن عبد العزيز، المنسق التنفيذي لبرنامج مودة التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، أن البرنامج يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحد من ارتفاع معدلات الطلاق، خاصة خلال السنوات الأولى من الزواج، من خلال نشر الوعي بين الشباب بأسس اختيار شريك الحياة وبناء أسرة مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات.

«مودة» مبادرة رئاسية لمواجهة ارتفاع معدلات الطلاق

أوضح عبد العزيز، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن برنامج مودة يعد أحد البرامج الرئاسية التي تستهدف دعم استقرار الأسرة المصرية، مشيرًا إلى أن الإحصاءات أظهرت ارتفاع نسب الطلاق خلال السنوات الأولى من الزواج، وخاصة في السنة الأولى والثلاث سنوات الأولى من الحياة الزوجية.

وأضاف أن البرنامج يضم 18 مبادرة متنوعة، من بينها مبادرة المناطق الحدودية التي تستهدف شباب المحافظات الحدودية وتعمل على تعزيز وعيهم بقضايا الزواج والأسرة.

التركيز على حسن الاختيار منذ مرحلة الخطوبة

وأشار إلى أن البرنامج يركز على توعية الشباب بأهمية حسن اختيار شريك الحياة وفق معايير واضحة تتوافق مع العادات والتقاليد والثقافة السائدة في كل مجتمع، مع الاهتمام بفترة الخطوبة باعتبارها مرحلة مهمة لاكتشاف أوجه الاختلاف بين الطرفين والتعامل معها قبل الزواج.

وأكد أن الرسائل التوعوية تركز على أن الزواج شراكة تقوم على التفاهم والتواصل، وأن بناء أسرة مستقرة يبدأ من الاختيار الصحيح ومعرفة طبيعة الطرف الآخر.

المحتوى واحد والرسائل تتكيف مع طبيعة كل منطقة

وأوضح المنسق التنفيذي لبرنامج مودة أن المحتوى العلمي والتوعوي للبرنامج ثابت، إلا أن طريقة تقديم الرسائل تختلف من محافظة إلى أخرى وفقًا للعادات والتقاليد والثقافة المحلية واللهجة السائدة.

وأضاف أن طبيعة المجتمعات الحدودية تختلف عن القاهرة والجيزة والإسكندرية والمناطق الريفية، ولذلك يحرص البرنامج على مخاطبة الشباب باللغة الأقرب إليهم لضمان وصول الرسائل وتحقيق أكبر قدر من التفاعل.

نشر مفاهيم التربية الإيجابية والتواصل الأسري

وأشار عبد العزيز إلى أن البرنامج يعمل على ترسيخ مفاهيم التربية الإيجابية والحوار بين الزوجين، وتعزيز ثقافة التواصل داخل الأسرة باعتبارها أحد أهم عوامل الاستقرار الأسري.

وأضاف أن البرنامج يسعى إلى مواجهة بعض الأفكار والسلوكيات السلبية التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو تقدمها بعض الأعمال الدرامية، من خلال تقديم محتوى توعوي قائم على أسس علمية واجتماعية سليمة.

تأثير السوشيال ميديا يمتد إلى المناطق الحدودية

وأكد أن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي لا يقتصر على المدن الكبرى فقط، بل يمتد أيضًا إلى المناطق الحدودية، وإن كان بدرجات متفاوتة نتيجة استمرار تأثير العادات والتقاليد داخل هذه المجتمعات.

وأوضح أن الشباب في مختلف المحافظات يتعرضون للرسائل ذاتها عبر المنصات الرقمية، وهو ما يستدعي تعزيز الوعي وتمكينهم من التمييز بين المحتوى المفيد والأفكار السلبية أو غير الملائمة للواقع المصري.

أكثر من 5.6 مليون متردد على منصة «مودة»

ولفت عبد العزيز إلى أن البرنامج يقيس أثره من خلال التواصل المباشر مع الشباب أثناء وبعد التدريبات، بالإضافة إلى متابعة حجم التفاعل عبر منصة «مودة» الإلكترونية التي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع انطلاق البرنامج قبل سنوات.

وأشار إلى أن عدد المترددين على المنصة بلغ نحو 5 ملايين و600 ألف مستخدم منذ إنشائها، ما يعكس حجم الإقبال على خدماتها ومحتواها التوعوي.

خدمة «اسأل مودة» تقدم استشارات أسرية مجانية وسرية

وأوضح أن المنصة توفر خدمة «اسأل مودة» التي تتيح للشباب والأسر الحصول على استشارات أسرية متخصصة في سرية تامة ومن دون أي مقابل مادي.

وأكد أن الخدمة يشرف عليها متخصصون يقدمون النصح والإرشاد العلمي للمساعدة في حل المشكلات الأسرية ودعم استقرار الأسرة المصرية، داعيًا الشباب إلى الحصول على المشورة من المختصين المؤهلين بدلًا من الاعتماد على مصادر غير موثوقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق