.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
مع حلول آخر أيام عيد الأضحى المبارك، تعود إلى الأذهان ذكريات الأعياد القديمة التي ارتبطت بالدفء العائلي والبساطة والبهجة الصادقة.
ولم يكن نجوم الزمن الجميل بعيدين عن هذه الأجواء، فقبل أن تضعهم الشهرة تحت أضواء السينما والمسرح والغناء، عاشوا طفولة مصرية بسيطة تشبه ما عاشه ملايين المصريين من انتظار العيدية، وارتداء الملابس الجديدة، وزيارة الأقارب، والخروج إلى الحدائق والمتنزهات.
أم كلثوم.. العيد في أحضان القرية المصرية
نشأت كوكب الشرق أم كلثوم في قرية طماي الزهايرة بمحافظة الدقهلية، حيث كانت الأعياد تمثل مناسبة خاصة للتواصل الاجتماعي وصلة الرحم.
وفي الريف المصري، ارتبط العيد بالتجمعات العائلية والزيارات وتبادل التهاني، وهي الأجواء التي عاصرتها في سنواتها الأولى قبل أن تصبح واحدة من أبرز الأصوات في تاريخ الغناء العربي.
ورغم الشهرة الواسعة التي حققتها لاحقًا، ظلت المناسبات الدينية تحظى بمكانة خاصة في حياتها، وظل اسمها حاضرًا في وجدان المصريين خلال هذه المناسبات بما قدمته من أعمال دينية ووطنية خالدة.
عبد الحليم حافظ.. فرحة العيد رغم قسوة البدايات
عاش العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ طفولة صعبة بعد فقدانه والديه في سن مبكرة، إلا أن الأعياد ظلت تحمل له معاني الفرح والدفء الإنساني، وكانت أيام العيد فرصة للقاء الأهل والأصدقاء ومشاركة الأطفال لحظات البهجة التي تميز هذه المناسبة.
فاتن حمامة.. العائلة أولًا
أما سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، فكانت ترى في العيد مناسبة لتجديد الروابط الأسرية ولمّ شمل العائلة. وفي العديد من أحاديثها الصحفية، أكدت أن أجمل ما يميز الأعياد هو اجتماع أفراد الأسرة حول مائدة واحدة وتبادل الزيارات والتهاني.
إسماعيل يس.. نجم ارتبط بالبهجة
يصعب الحديث عن الأعياد في مصر دون استحضار اسم إسماعيل يس، الذي ارتبطت أفلامه بذكريات أجيال متعاقبة من المصريين، فخلال مواسم الأعياد كانت دور العرض تعرض أعماله الكوميدية التي نجحت في رسم الابتسامة على وجوه المشاهدين.
ومع مرور العقود، تحولت أفلامه إلى جزء من الطقوس الفنية التي ارتبطت بالأعياد، حتى أصبح حضوره في ذاكرة المصريين مرادفًا للفرح والبهجة.
شادية.. العيدية والملابس الجديدة
واحتفظت الفنانة شادية بذكريات خاصة عن الأعياد، كان أبرزها انتظار العيدية وارتداء الملابس الجديدة والخروج مع الأسرة للاحتفال بالمناسبة، وهي تفاصيل تبدو بسيطة، لكنها كانت تمثل مصدر سعادة كبيرة لأطفال ذلك الزمن.














0 تعليق