.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يشهد العراق، اليوم، مراسم تنصيب مار بولس الثالث نونا بطريركًا جديدًا للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، وذلك خلال قداس رسمي يُقام في كاتدرائية ماريوسف بالعاصمة بغداد، بحضور عدد من البطاركة والأساقفة ورؤساء الكنائس الشرقية.
وكان قد غادر غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، أرض الوطن، متوجهًا إلى العراق.
ومن المقرر أن يشارك اليوم صاحب الغبطة في قداس تنصيب مار بولس الثالث نونا، بطريرك الكنيسة الكلدانية الجديد، وذلك في كاتدرائية مار يوسف بالعاصمة بغداد، وسط حضور كنسي واسع من رؤساء وأساقفة الكنائس الشرقية.
انتخاب بطريرك الكنيسة الكلدانية
ويُذكر أنه في إطار أعمال سينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية، وبعد إجراء الاقتراعات القانونية وفق الأصول المعتمدة، أُعلن انتخاب المطران أميل شمعون نونا بطريركًا على الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، حيث اختار لنفسه اسم “مار بولس الثالث نونا”، وذلك عقب تصويت عبّر عن إرادة آباء السينودس.
وقد أعلن البطريرك الجديد قبوله للانتخاب وفق القوانين الكنسية المرعية، مؤكدًا اتكاله على نعمة الله في أداء رسالته البطريركية، والتزامه بخدمة الكنيسة بروح الأمانة والمسؤولية، وبالشركة الكاملة مع أعضاء السينودس، دعمًا لوحدة الكنيسة ورسالتها في الوطن الأم وبلاد الانتشار.
البابا لاون الرابع عشر: الإصغاء لعمل الروح القدس
وكان البابا لاون الرابع عشر قد شدد، خلال استقباله أعضاء سينودس الكنيسة الكلدانية في روما، على أهمية المرحلة الحساسة التي تمر بها الكنيسة مع اقتراب انتخاب بطريرك جديد خلفًا لـ لويس روفائيل ساكو، داعيًا الأساقفة إلى الإصغاء لعمل الروح القدس والبحث عمّا ينسجم مع قلب المسيح، لا مع حسابات العالم.
الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية هي إحدى الكنائس الشرقية الكاثوليكية التي تتبع التقليد الكلداني وتجمع بين التراث المسيحي الشرقي والارتباط بروما والكنيسة الكاثوليكية. يقع مقر بطريركية الكلدان حاليًا في بغداد، وهي تهتم بخدمة المؤمنين في العراق ودول الانتشار.
يتم انتخاب بطريرك الكنيسة الكلدانية عبر سينودس الأساقفة، حيث يُصوّت الأعضاء وفق القوانين الكنسية المعمول بها. بعد إعلان الانتخاب، يختار البطريرك الجديد اسمًا بطريركيًا يعكس التراث المسيحي والتاريخي للكنيسة. ويكون للبطريرك دور روحي وإداري هام، يشمل الحفاظ على وحدة الكنيسة، ودعم المجتمع المسيحي، وتمثيل الكنيسة على المستوى الدولي.
في الفترة الأخيرة، قدّم البطريرك السابق لويس روفائيل ساكو استقالته، ما استدعى انتخاب بطريرك جديد لضمان استمرارية القيادة الروحية والإدارية للكنيسة، في وقت تمر فيه بالعديد من التحديات الاجتماعية والسياسية في العراق والمنطقة.















0 تعليق