.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يحتاج الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد إلى بيئة منزلية داعمة تمنحه الشعور بالأمان والقدرة على التواصل والتفاعل بشكل أفضل مع العالم المحيط به، ولا يقتصر دعم الطفل على الجلسات العلاجية فقط، بل يبدأ من المنزل عبر الروتين اليومي وطريقة تعامل الأسرة معه، مما يساعده على تطوير مهاراته الاجتماعية والسلوكية وتعزيز ثقته بنفسه.
ويؤكد المتخصصون أن التدخل المبكر يلعب دورًا مهمًا في تحسين التواصل والسلوك والاستقلالية لدى الأطفال المصابين بالتوحد، خاصة عندما يشارك الأهل بشكل فعّال في الأنشطة اليومية والتفاعل المستمر مع الطفل.
ومن أهم الخطوات التي تساعد في دعم الطفل داخل المنزل، إنشاء روتين يومي ثابت وواضح، باستخدام جداول أو صور تساعده على توقع الأنشطة اليومية والشعور بالاستقرار، وهو ما يقلل من القلق والتوتر.
كما يُنصح باستخدام وسائل التواصل المعزز والبديل مثل الصور أو التطبيقات الصوتية لمساعدة الطفل على التعبير عن احتياجاته ومشاعره، خاصة إذا كان يعاني من صعوبة في الكلام أو التواصل اللفظي.
ويُفضل أيضًا التركيز على اهتمامات الطفل ونقاط قوته، سواء كانت في الرسم أو الألعاب أو الأنشطة الحركية، واستغلالها في التعلم والتفاعل، مما يجعل عملية التواصل أكثر سهولة ومتعة بالنسبة له.
ومن الضروري تقليل الاعتماد على الشاشات في السنوات الأولى، وتشجيع التفاعل المباشر واللعب المشترك بين الطفل وأفراد الأسرة، لما لذلك من دور مهم في تنمية المهارات الاجتماعية.
ولا يقل دعم الأهل لأنفسهم أهمية عن دعم الطفل، إذ يحتاج الوالدان إلى الحصول على فترات راحة وطلب المساندة النفسية أو الانضمام إلى مجموعات دعم لتخفيف الضغوط اليومية والحفاظ على التوازن النفسي والأسري.










0 تعليق