.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الخميس 28/مايو/2026 - 06:47 م 5/28/2026 6:47:30 PM
قال الدكتورة جيهان ياسين، الواعظة بوزارة الأوقاف، إن يوم القَر يُعد ثاني أيام عيد الأضحى المبارك وأول أيام التشريق، موضحة أن سبب تسميته بهذا الاسم يرجع إلى استقرار الحجاج فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر، حيث ينعمون بالراحة والسكينة عقب أداء المناسك.
وأضافت أن يوم القَرّ يُعد ثاني أفضل أيام الدنيا بعد يوم النحر، مشيرة إلى ما ورد عن النبي ﷺ: «إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ»، مؤكدة أن هذه الأيام المباركة فرصة عظيمة للتقرب إلى الله بالطاعات والذكر والدعاء.
وأوضحت الواعظة بوزارة الأوقاف، أن الرسول ﷺ نهى عن صيام يوم القَرّ وأيام التشريق، لقوله ﷺ: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ»، لافتة إلى أن المسلم يحرص في هذه الأيام على الإكثار من التكبير والتهليل وذكر الله، إلى جانب صلة الأرحام والتجمعات الأسرية التي تعكس معاني المودة والرحمة.
وشددت الدكتورة جيهان يس على أهمية اغتنام فضل يوم القَرّ بالإكثار من الدعاء، مؤكدة أنه من الأيام المباركة التي يُرجى فيها استجابة الدعاء، داعية المسلمين إلى تعمير أوقاتهم بالطاعة والعبادة وإدخال البهجة على الأهل والأقارب.














0 تعليق