.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الباحث في العلاقات الدولية الدكتور محمد الطماوي، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي نفى فيها التوصل إلى اتفاق مع إيران تعكس نهجًا أكثر تشددًا في التعامل مع الملف النووي الإيراني، موضحًا أن الإدارة الأمريكية تضع تخصيب اليورانيوم في قلب المعادلة باعتباره خطًا أحمر لا يقبل المساومة.
وأكد خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن ترامب يدمج بين التفاوض والضغط العسكري في إطار واحد، وهو ما وصفه بـ"ثقافة الكاوبوي"، حيث تُدار المفاوضات تحت تهديد القوة.
وأشار إلى أن إيران تسعى للحصول على نحو 24 مليار دولار من الأموال المجمدة مقابل هدنة قد تمتد لشهرين، بينما واشنطن تربط أي تخفيف للعقوبات بتنفيذ ميداني صارم من جانب إيران.
وأضاف أن ما يجري حاليًا لا يعكس ثقة متبادلة، بل إدارة خوف متبادل، إذ يدرك الطرفان أن كلفة المواجهة المباشرة مرتفعة للغاية، سواء بالنسبة للولايات المتحدة التي تواجه ضغوطًا اقتصادية وانتخابية، أو لإيران التي تخشى استمرار الحصار وتأثيره على استقرارها الداخلي.
وأوضح أن جوهر المسودة الأولية يقوم على هندسة تهدئة متعددة المستويات تشمل أمن الملاحة في مضيق هرمز، تخفيف العقوبات النفطية، ووقف التصعيد الإقليمي، لكنه شدد على أن أي اتفاق سيكون مؤقتًا وقابلًا للانهيار.
ونوه أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي ألمح فيها إلى إمكانية إعادة الهجوم على إيران، تؤكد أن واشنطن لا تسعى إلى اتفاق سلام شامل بل إلى هدنة استراتيجية مرنة تضمن تجميد التهديد النووي وفتح خطوط الطاقة.













0 تعليق