الأوقاف تفتح باب التقديم رسمياً للموسم الثاني من برنامج «دولة التلاوة»

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

​أعلنت وزارة الأوقاف عبر منصاتها الرقمية وصفحاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، عن التدشين الرسمي وفتح باب الترشح للموسم الثاني من البرنامج القرآني والجماهيري الموسع "دولة التلاوة". 

ويأتي هذا الإعلان تلبيةً لحالة الشغف والإقبال الكبيرين من جانب الموهوبين والمتابعين، بعد الأرقام القياسية وغير المسبوقة التي سجلها البرنامج في نسخته الأولى، والتي رسخت مكانة مصر الرائدة في تقديم الأصوات الخاشعة والمبدعة للعالم الإسلامي.

​وأتاحت الوزارة لجميع الراغبين في خوض المنافسات التعرف على الشروط، والضوابط الفنية، والخطوات التفصيلية للآلية الجديدة للاختبارات من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المنشور عبر منصات الوزارة الإخبارية لربط المتقدمين بصفحة التسجيل مباشرة.

​3.7 مليار مشاهدة: أبعاد الإنجاز الرقمي لـ "دولة التلاوة"

​وفي سياق التقييم الإستراتيجي للمشروع الإعلاني والديني، سلط الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الضوء على الحصاد الرقمي والتأثير الاجتماعي الذي أحدثه البرنامج في الشارع المصري والعربي. وجاءت أبرز المؤشرات التي استعرضها الوزير خلال احتفالية "ليلة القدر" لتؤكد النجاح الباهر للمشروع:

المشاهدات المليارية: حققت حلقات برنامج «دولة التلاوة» في موسمها الأول عبر المنصات والصفحات الرقمية الرسمية أكثر من 3 مليارات و700 مليون مشاهدة.

تجاوز المستهدفات الكبرى: أكد الوزير أن حجم التفاعل والحب والمتابعة لهذا المحتوى القرآني فاق كل التوقعات والتصورات الموضوعة سلفاً بمحض كرم الله وتوفيقه.

الالتفاف الأسري: نجح البرنامج في إعادة إحياء الطقس الاجتماعي الديني؛ حيث جمع الأسرة المصرية والتفافها حول الشاشات والمنصات في القرى، والنجوع، والأحياء، وكافة ربوع مصر.

​فلسفة الإبداع والجمال في المدرسة المصرية للتلاوة

​وأشار وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، إلى الفلسفة العميقة والمضمون الفكري الذي يرتكز عليه البرنامج، مؤكداً أن الصياغة الإخراجية والجماليات البصرية لم تكن مجرد مظهر شكلي، بل صُممت لتكون سلماً وباباً ومدخلاً للوصول بالمتلقي إلى عمق وجمال المضمون القرآني.

​وشدد الأزهري على التزام الوزارة بتقديم النموذج الأرقى للتلاوة البديعة المخبتة الخاشعة؛ وهي التلاوة التي تستهدف ملء الآذان، والأسماع، والقلوب، والعقول بمعاني الإبداع، والذوق، والجمال، والروحانية، وبث مشاعر الفرح والأنس بآيات الذكر الحكيم، امتداداً للإرث الروحي الطويل الذي تميزت به مدرسة التلاوة المصرية عبر التاريخ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق