.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الإثنين 25/مايو/2026 - 02:30 م 5/25/2026 2:30:09 PM
قال الدكتور إسماعيل التركي، أستاذ العلوم السياسية، إن التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تعكس وجود تقدم نسبي في مسار التفاوض، إلا أن الوصول إلى اتفاق نهائي لا يزال مرهونًا بحسم القضايا الجوهرية الخلافية بين الطرفين.
وأوضح التركي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن ما يتم تداوله في الأوساط السياسية والإعلامية يشير إلى وجود تفاهمات مبدئية حول عدد من الملفات، من بينها قضايا اقتصادية وبحرية مثل فتح بعض الممرات الملاحية تدريجيًا مقابل تخفيف العقوبات والإفراج عن جزء من الأصول المجمدة، إلا أن الملفات الأكثر حساسية لا تزال عالقة.
وأشار إلى أن أبرز نقاط الخلاف تتمثل في مستقبل البرنامج النووي الإيراني، خاصة ما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم ووضع قيود صارمة على الأنشطة النووية، مؤكدًا أن هذه القضايا كانت وما زالت جوهر الأزمة بين الجانبين.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن إيران تسعى للحصول على ضمانات دولية واضحة تمنع تكرار أي ضربات عسكرية ضدها، في ظل أزمة ثقة عميقة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن طهران لا تعتمد فقط على واشنطن، بل تطالب بضمانات من أطراف دولية أخرى مثل الأمم المتحدة وروسيا والصين.














0 تعليق