.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكدت سحر كامران، عضو مجلس الشيوخ الباكستاني، أن المؤشرات الحالية تعكس وجود حالة من التفاؤل المتزايد في كل من واشنطن وطهران بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة التوترات ويمنع اتساع دائرة الصراع خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن استمرار المواجهة لم يعد في مصلحة أي من الطرفين في ظل التكاليف السياسية والاقتصادية المتصاعدة.
وأوضحت سحر كامران، خلال مداخلة للقاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة وإيران أدركتا خلال المرحلة الحالية أن استمرار الحرب يؤدي إلى خسائر متزايدة على مختلف المستويات، سواء فيما يتعلق بارتفاع أسعار الوقود عالميًا أو الضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية التي تواجه الجانبين، لافتة إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه كذلك تحديات مرتبطة بتراجع معدلات التأييد الداخلي واقتراب الانتخابات النصفية، وهو ما يدفع واشنطن إلى البحث عن تهدئة تقلل من تداعيات الأزمة.
وأضافت أن إيران أيضًا تتحمل أعباء اقتصادية كبيرة نتيجة استمرار العقوبات الأمريكية والأزمة الاقتصادية الداخلية، إلى جانب التأثيرات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل الطاقة والتجارة العالمية، مؤكدة أن أي تصعيد جديد في المنطقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق النفط.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ الباكستاني، إلى أن هناك إطارًا أوليًا جرى التوافق عليه بالفعل بين الجانبين بوساطة باكستانية، وبالتنسيق مع عدد من الشركاء في الشرق الأوسط ودول الخليج، مؤكدة أن المفاوضات لا تزال مستمرة وأن إسلام آباد تؤدي دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر ودعم جهود التهدئة السياسية والدبلوماسية.
ورجحت سحر كامران، أن تشهد المرحلة المقبلة التوصل إلى مذكرة تفاهم تتضمن عددًا من النقاط الأساسية الهادفة إلى منع استمرار الحرب واحتواء التصعيد، موضحة أن بعض الملفات المعقدة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، قد يتم تأجيل حسمها إلى جولات تفاوضية لاحقة، في إطار مسار تدريجي يهدف إلى الوصول لاتفاق أوسع وأكثر استقرارًا بين الطرفين.











0 تعليق