كامل الوزير يتابع تنفيذ الخط الأول للقطار الكهربائي السريع من السخنة للإسكندرية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

واصل الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، جولاته التفقدية لمتابعة المشروعات الجاري تنفيذها، حيث تفقد الوزير، على مدار يومين متتاليين، يرافقه المهندس وجدي رضوان نائب الوزير للجر الكهربائي والنقل السككي، ورئيس وقيادات كل من الهيئة العامة للطرق والكباري والهيئة القومية للأنفاق، واستشاري المشروع، مواقع العمل في مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع (السخنة/العلمين/مطروح)، والذي يبلغ طوله 660 كم، وذلك في المسافة من محطة السخنة حتى محطة الإسكندرية.

بدأت الجولة بمتابعة وصلة المسار من محطة السخنة حتى ميناء العين السخنة بطول حوالي 6 كم، وهي وصلة الربط مع مشروع الخط الأول من شبكة القطار السريع لخدمة نقل البضائع من وإلى الميناء عن طريق هذه الشبكة. ثم تفقد محطات المشروع المختلفة لمتابعة الانتهاء من تشطيبات المحطات، ومخطط سير حركة الركاب من المدخل الرئيسي لكل محطة حتى الوصول إلى صالات التذاكر والتنقل بين الأرصفة، وتوافر المصاعد لتسهيل تنقل الركاب، وكذلك خطة الاستغلال الإداري والاستثماري الأمثل لكافة المساحات بالمحطات المختلفة.

ووجّه الوزير باستكمال تمهيد طرق الخدمة الموازية للمسار لاستخدام طرق الخدمة الداخلية في أعمال فرش البازلت وتركيب الفلنكات والقضبان، واستخدام طرق الخدمة الخارجية لخدمة التجمعات السكنية والمناطق الزراعية، كما أكد ضرورة أن تكون كافة طرق الاقتراب للمحطات حرة وتخدم جميع اتجاهات الحركة المرورية، تيسيرًا على المسافرين للوصول إلى المحطات من مختلف الاتجاهات.

وخلال تفقده محطة الجيزة التبادلية للقطار السريع والديزل، والتي تُعد إحدى المحطات المحورية بمسار الخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع، أوضح وزير النقل أن المحطة تمثل نموذجًا هندسيًا متطورًا وفريدًا لأول مرة في مصر، إذ يمر خط القطار السريع أعلى خطوط السكك الحديدية الديزل القائمة، لتصبح محطة الجيزة للقطار السريع علوية، بحيث تكون جميع الأرصفة علوية والخدمات الخاصة بالمحطة أسفلها، بما يحقق الربط والتبادل المباشر بين القطار الكهربائي السريع وقطارات الديزل.

وأضاف أن ذلك يسهم في تسهيل انتقال الركاب بين مختلف وسائل النقل دون الحاجة للخروج من نطاق المحطة، فضلًا عن دعم تكامل شبكة النقل الحديثة وربطها بوسائل النقل القائمة، بما يحقق أعلى مستويات الخدمة والكفاءة لجمهور الركاب.

كما تم متابعة أعمال إنشاء وتنفيذ ورشة الخط الأول المقامة على مساحة 578 فدانًا، والتي تُعد واحدة من أكبر وأهم مراكز صيانة وتشغيل القطارات في المنطقة، حيث سيتم من خلالها تشغيل شبكة الخطوط الثلاثة، وإجراء العمرات الجسيمة والخفيفة للقطارات، وتخزين جميع أنواع القطارات بسعة 50 قطارًا وجرارًا.

وتشتمل الورشة على 46 مبنى، بالإضافة إلى الاطلاع على قطاعات المسار التي تم تسليمها لتحالف (سيمنز/أوراسكوم/المقاولون العرب) لتنفيذ أعمال فرش البازلت وتركيب القضبان وأعمدة الكاتنيري الكهربائية، تمهيدًا لتنفيذ الأعمال الكهروميكانيكية وتركيب الأنظمة المختلفة، إلى جانب متابعة المسافات التي تم الانتهاء من تركيب قضبان السكة بها بقطاعات (شرق النيل، وغرب النيل، والشمالي).

وتابع الوزير، خلال جولته الموسعة، الموقف التنفيذي لكافة الأعمال الصناعية بالمشروع، حيث يتقدم العمل بها، وتم الانتهاء من العديد منها.

وأكد الوزير خلال جولته التفقدية الموسعة أن تنفيذ الأعمال الصناعية بالمسار شهد ملاحم عظيمة من الشركات المصرية، تجسد مهارة عمال ومهندسي مصر الذين يصنعون المعجزات ويقدمون يوميًا إبداعات فنية وهندسية رائعة.

وأشار إلى نماذج بارزة، من بينها الانتهاء من تنفيذ وإنشاء العمل الهندسي العملاق كوبري الخور أعلى خور وادي دجلة، والذي يبلغ طوله 600 متر وارتفاعه 90 مترًا بعرض 14 مترًا، إلى جانب كباري شرق النيل وجنوب حلوان أعلى نهر النيل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق