.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الكاتب الصحفي جمال الكشكي رئيس تحرير الأهرام العربي، إن قبول الولايات المتحدة وإيران بالتفاهمات الجارية يعكس شعورًا بالورطة الاستراتيجية، موضحًا أن توقف الحرب عند هذه المحطة جاء بعد أن استنزفت الأطراف وقودها ولم تعد قادرة على الاستمرار بنفس طويل.
وأكد خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن فتح مضيق هرمز يمثل البند الأبرز في هذه المرحلة، إذ يخفف من ارتفاع الأسعار ويحد من التضخم العالمي.
وأشار الكشكي، إلى أن الأزمة لم تعد ورقة إيرانية فقط، بل امتدت إلى حسابات البيت الأبيض نفسه، حيث بدأ الحلفاء الأوروبيون يبحثون عن مساحات استقلالية أكبر بعيدًا عن واشنطن وحلف الناتو، وهو ما يزيد من الضغط على الإدارة الأمريكية.
وأضاف أن ملف اليورانيوم المخصب، الذي يبلغ نحو 440 كيلو بنسبة تخصيب 60% وفق تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، سيظل مؤجلًا إلى تفاهمات لاحقة، إلى جانب ملف الصواريخ.
وأكد أن أغلب التعهدات حتى الآن شفاهية بلا ضمانات مكتوبة، وهو ما يجعل الاتفاق هشًا رغم وجود تقدم في المفاوضات، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف أرهقت سياسيًا واستراتيجيًا وتحتاج إلى التقاط الأنفاس.
وأوضح، أن إيران ترى في صمودها أمام أكبر قوة في العالم انتصارًا بحد ذاته، بينما الولايات المتحدة تبحث عن "مكياج سياسي" يحسن صورة الرئيس ترامب داخليًا وخارجيًا قبل انتخابات التجديد النصفي، أما إسرائيل، فرغم التوتر القائم مع واشنطن، فإن الولايات المتحدة لا يمكن أن تستغني عنها، لكن حكومة نتنياهو تسعى إلى مزيد من التصعيد وإراقة الدماء لتعزيز موقفها الداخلي مع اقتراب الانتخابات.
















0 تعليق