.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الأحد 24/مايو/2026 - 02:44 م 5/24/2026 2:44:29 PM
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن الاتصال الهاتفي المشترك الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقادة عدد من دول المنطقة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يحمل دلالات سياسية بالغة الأهمية، حيث يبرهن على نجاح الجهود الدبلوماسية المكثفة في كبح جماح العودة إلى المواجهة العسكرية بالمنطقة، والوصول إلى ملامح اتفاق وشيك يتم إطلاع دول الإقليم على تفاصيله.
أبرز بنود مسودة الاتفاق بين أمريكا وإيران
وأوضح تركي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الأوساط السياسية تتحدث حاليًا عن مسودة اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إنهاء الأزمة الحالية، مشيرًا إلى أن البنود الأولى المطروحة تشمل إعادة فتح مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة دون قيود أو رسوم، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، إلى جانب الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، مقابل الرفع التدريجي للعقوبات بالتوازي مع التزام طهران، والبدء في مفاوضات مباشرة خلال 60 يومًا لوضع قيود على البرنامج النووي الإيراني.
القيادة السياسية المصرية أدركت منذ اللحظة الأولى مخاطر التصعيد وعملت لخفض التصعيد
أشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن دعوة الرئيس السيسي بضرورة استغلال هذه "النافذة الدبلوماسية" المتاحة تعبر عن العقيدة الراسخة للسياسة الخارجية المصرية، والتي تقوم على رفض الحلول العسكرية للأزمات، والتمسك بالمسارات السلمية والتفاوضية كسبيل وحيد لحفظ مقدرات الشعوب واستقرار الدول وسيادتها.
وأضاف أن القيادة السياسية المصرية أدركت منذ اللحظة الأولى مخاطر التصعيد، وبذلت جهودًا حثيثة واتصالات مستمرة لخفض التوتر، إيمانًا بأن أي مساس بأمن واستقرار دول المنطقة يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي.



















0 تعليق