.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يحتفل الفنان باسم سمرة اليوم بعيد ميلاده، وسط مسيرة فنية طويلة رسّخ خلالها مكانته كأحد أبرز نجوم الأداء الواقعي في السينما والدراما المصرية، لكن خلف الأدوار القوية والشخصيات المركبة التي اشتهر بها، يظهر جانب إنساني هادئ لا يقل تأثيرًا عن حضوره على الشاشة.
قبل أن يصبح اسمًا معروفًا في عالم التمثيل، خاض سمرة رحلة مختلفة تمامًا، حيث عمل لسنوات كمدرس للرسم الصناعي، وهي مرحلة يؤكد أنها كانت مهمة في تكوين شخصيته، خاصة أنها جمعت بين الاستقرار الوظيفي والشغف القديم بالفن، قبل أن تقوده الصدفة والخبرة إلى طريق التمثيل.
وخلال تلك الفترة، بدأت ملامح التحول في حياته، عندما تعرّف على المخرج يسري نصر الله، حيث جمعتهما نقاشات فنية وإنسانية أثرت في رؤيته للسينما، وفتحت أمامه الباب للتجربة أمام الكاميرا، قبل أن يلتحق لاحقًا بالمعهد العالي للفنون المسرحية ويبدأ مشواره الاحترافي.
لكن بعيدًا عن الأضواء، يكشف باسم سمرة دائمًا عن جانب أكثر هدوءًا في حياته، يبدأ من شغفه بعالم الخيول، حيث نشأ في منطقة الهرم وكان يعتبر ركوب الخيل جزءًا طبيعيًا من طفولته، أشبه باللعب اليومي الذي شكّل لاحقًا ارتباطًا عميقًا بهذا العالم.
ويقول سمرة في أكثر من مناسبة إنه ركب الحصان لأول مرة وهو في سن العاشرة، ومنذ ذلك الوقت ظل حلم امتلاك مزرعة خيول يرافقه، وهو الحلم الذي نجح بالفعل في تحقيقه، حيث يمتلك مزرعة تضم عددًا من الخيول، من بينها خيول عربية أصيلة يفضلها دائمًا لما تحمله من قوة ورقي وارتباط بالتراث.
ويؤكد أن الخيول بالنسبة له ليست مجرد هواية، لكنها مساحة للراحة النفسية وتفريغ الضغوط، موضحًا أنها علمته الصبر والوفاء، وجعلته أكثر هدوءًا في التعامل مع تفاصيل حياته اليومية، خاصة مع ضغط العمل الفني.
ولا يتوقف الجانب الإنساني عند الخيول فقط، إذ يعبر باسم سمرة أيضًا عن حبه الكبير للكلاب البلدي، معتبرًا أنها تمتلك طبيعة صادقة ووفاءً خالصًا، وهو ما جعله يرتبط بها ويوليها اهتمامًا خاصًا داخل مزرعته وحياته الشخصية.
اقرأ المزيد
من «القاهرة منورة بأهلها» إلى صدارة المشهد.. باسم سمرة يحتفل بعيد ميلاده

















0 تعليق