أمين الفتوى: الأضحية سُنة مؤكدة والذبح بالشوارع سلوك يسبب الضرر والتلوث

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

كشف  الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن أبرز الأحكام الشرعية والضوابط المتعلقة بالأضحية مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، مبينًا الشروط الفقهية والسلوكيات الصحيحة الواجب اتباعها خلال عملية الذبح والتوزيع.

الأضحية سُنة مؤكدة عن النبي 

وأضاف العوضى، خلال مداخلة هاتفية  لفضائية "إكسترا نيوز"، أن الأضحية سُنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ما يُذبح من بهيمة الأنعام تقربًا إلى الله تعالى، ويبدأ وقتها الشرعي من بعد صلاة العيد مباشرة وحتى مغرب آخر أيام التشريق الثلاثة.

التقسيم الأفضل والأكثر استحبابًا للأضحية 

وأشار إلى أن التقسيم الأفضل والأكثر استحبابًا للأضحية هو توزيعها أثلاثًا، ثلث للمضحي وأهل بيته، وثلث للأقارب والأصدقاء على سبيل الهدية، وثلث للفقراء والمحتاجين، عملًا بالتوجيه القرآني الكريم.

ضرورة اختيار الأضحية السليمة الخالية تمامًا من العيوب والأمراض تقربًا إلى الله

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء ضرورة اختيار الأضحية السليمة الخالية تمامًا من العيوب والأمراض تقربًا إلى الله تعالى بأفضل ما يملك الإنسان، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون الأضحية من الأنعام (الإبل، البقر، أو الغنم والماعز)، مع مراعاة السن الشرعي المجزئ للذبح، والذي يُقدر بما تجاوز ستة أشهر في الضأن، وسنة كاملة في الماعز.

 تحذير من من ظاهرة الذبح في الشوارع والطرقات العامة

وحذر "العوضي"، بشدة من ظاهرة الذبح في الشوارع والطرقات العامة، مؤكدًا أن هذا السلوك لا يمت لتعظيم شعائر الله بصلة، بل يتسبب في تلوث البيئة وإعاقة حركة السير ومصالح الناس وإيذائهم، وهو ما يتعارض مع القاعدة الشرعية الراسخة "لا ضرر ولا ضرار".

ودعا المواطنين إلى الالتزام بالذبح داخل المجازر والساحات الرسمية المجهزة التي وفرتها الدولة للحد من المظاهر غير الحضارية والتلوث.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق