.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار السلطات الإسرائيلية في عرقلة وحرمان مواطني قطاع غزة من حقهم المشروعة في السفر لأداء مناسك الحج والعمرة.
وتأتي هذه الإجراءات العقابية الممتدة لتزيد من وطأة الحصار المفروض على القطاع، في وقت تكتمل فيه الاستعدادات الإقليمية بالمملكة العربية السعودية لاستقبال الحجاج من مختلف دول العالم، ووسط إشادات فلسطينية بالتسهيلات الاستثنائية التي تقدمها جمهورية مصر العربية لدعم حرية حركة الأشقاء الفلسطينيين.
استمرار الحظر الإسرائيلي والسيطرة على المعابر
وأوضح الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدينية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل، للعام الثالث على التوالي، منع حجاج قطاع غزة من الخروج عبر المنافذ الرسمية لأداء فريضة الحج أو مناسك العمرة، على الرغم من جاهزية كافة الملفات الإدارية واللوجستية الخاصة بهم. وأشار الهباش، في تصريحات تليفزيونية، إلى أن الحصة المقررة لقطاع غزة كان من المفترض أن تتجاوز 2500 حاج سنوياً، إلا أن السياسات الإسرائيلية حالت دون تحقيق طموحاتهم الدينية.
ولفت مستشار الرئيس الفلسطيني إلى أن الجانب الفلسطيني لا يمتلك السيطرة الفعلية والميدانية على معبر رفح البري في الوقت الحالي، مؤكداً أن سلطات الاحتلال هي من تتحكم بآليات الحركة والقيود المفروضة على المعبر، مما تسبب في شلل تام لحركة المسافرين بمختلف الفئات الإنسانية.
تثمين الدعم المصري والتعاون مع الأردن والسعودية
وفي سياق متصل، ثمن الدكتور محمود الهباش الجهود الكبيرة والتسهيلات اللوجستية والسياسية التي تقدمها جمهورية مصر العربية لتيسير سفر المواطنين الفلسطينيين عبر أراضيها، سواء أكان ذلك لغرض أداء المناسك الدينية، أو لتلقي العلاج بالمستشفيات المصرية، أو لاستكمال الدراسة بالخارج. وأكد وجود تنسيق دبلوماسي وإداري رفيع المستوى ومستمر بين دولة فلسطين والمملكة العربية السعودية لتنظيم حركة الحجاج المستهدفين وتأمين عمليات استقبالهم وتسكينهم بالمشاعر المقدسة.
وأضاف الهباش أن الحكومة الفلسطينية تدير منظومة تعاون وتنسيق موازية مع المملكة الأردنية الهاشمية فيما يتعلق بتفاصيل وتسهيلات سفر حجاج الضفة الغربية عبر المعابر البرية المشتركة، مجدداً تأكيده على أن كافة العراقيل والصعوبات التي تواجه منظومة الحج الفلسطينية منبعها الأساسي هو القيود الإسرائيلية التعسفية المفروضة على حرية الحركة والتنقل.
واختتم مستشار الشئون الدينية تصريحاته بطمأنة الأسر الفلسطينية على أوضاع الحجاج الذين تمكنوا بالفعل من الوصول إلى الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية؛ حيث أكد أنهم يستعدون حالياً لبدء مناسك الحج بشكل طبيعي وآمن، وسط رعاية تامة وجهود مكثفة تبذلها البعثات الطبية والإدارية بالتنسيق مع الجهات السعودية المعنية لضمان سلامتهم وراحتهم.


















0 تعليق