.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد رئيس مهرجان كان السينمائي، تيري فريمو، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لن ينتصر” في الحرب ضد أوكرانيا، مشددًا على أن الفن والسينما الأوكرانية باتا وسيلة قوية لكشف حقيقة الصراع أمام العالم.
وجاءت تصريحات فريمو خلال الإعلان عن جائزة “العين الذهبية” لأفضل فيلم وثائقي ضمن فعاليات مهرجان كان، حيث أشاد بالمخرج الأوكراني مستيسلاف تشيرنوف، الحائز على جائزة الأوسكار عن فيلمه الوثائقي 20 يومًا في ماريوبول.
وقال فريمو: “هذه حرب لن تخسرها أوكرانيا ولن يربحها بوتين”، مضيفًا أن الرئيس الروسي “خاسر بالفعل” طالما أن هناك مخرجين أوكرانيين يقدمون أفلامًا تكشف حقيقة ما يجري.
السينما الأوكرانية في مواجهة الحرب
وفي مقابلة مع موقع “ديدلاين” الأمريكي، أعرب تشيرنوف عن امتنانه لدعم فريمو العلني لأوكرانيا والفن الأوكراني، معتبرًا أن السينما الأوكرانية أصبحت تتحمل مسؤولية “أكبر من طاقتها” في إيصال الرسائل الإنسانية والسياسية إلى العالم.
وأوضح أن الفنانين الأوكرانيين لا يتحدثون فقط عن أنفسهم أو عن أبطال أفلامهم، بل أصبحوا يمثلون بلدهم بالكامل في ظل الحرب المستمرة.
وقال: “هناك اعتقاد خاطئ بأن الفن يمكن أن يكون منفصلًا عن السياسة، لكن الواقع يثبت العكس”.
أفلام أوكرانية حاضرة بقوة في كان
وشهد مهرجان كان خلال العامين الماضيين حضورًا لافتًا للأفلام المرتبطة بالحرب الأوكرانية، إذ عرض العام الماضي فيلم 2000 متر إلى أندرييفكا تكريمًا لأوكرانيا.
أما هذا العام، فقد شهد المهرجان عرض فيلم فيسنا، الذي تدور أحداثه جزئيًا في أوكرانيا، للمخرج الليتواني روستيسلاف كيربيسينكو، خارج المسابقة الرسمية.
كما عُرض فيلم مينوتور للمخرج الروسي المنفي أندريه زفياغينتسيف ضمن المسابقة الرسمية، وتدور أحداثه على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
«هل هناك عدد كبير جدًا من الأفلام الأوكرانية؟»
وأشار تشيرنوف إلى أنه لا يزال يتذكر حلقة نقاش في مهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية في بريطانيا طُرح خلالها سؤال: “هل هناك عدد كبير جدًا من الأفلام الأوكرانية؟”.
وقال ردًا على ذلك: “طالما استمرت الحرب، فلن يكون هذا كافيًا أبدًا”.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية أن تتجاوز السينما الأوكرانية مستقبلًا موضوع الحرب فقط، لتقدم للعالم الثقافة الأوكرانية والأساطير والحياة اليومية بعيدًا عن صور الدمار والصراع.
مشاريع جديدة عن نهاية الحرب
وكشف تشيرنوف أنه يعمل حاليًا على عدة مشاريع سينمائية جديدة، بينها فيلم وثائقي يتناول نهاية الحرب، ليكون الجزء الثالث من ثلاثية بدأت بفيلمي “20 يومًا في ماريوبول” و”2000 متر إلى أندرييفكا”.
كما أشار إلى تحضيره لفيلم روائي جديد سيتم الإعلان عنه قريبًا.


















0 تعليق