.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، إن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تعكس مؤشرات إيجابية بشأن مسار التهدئة، مرجحة أن تتجه التطورات نحو خيار التصعيد العسكري أكثر من مسار التفاوض خلال المرحلة الحالية.
وأوضحت حداد، خلال مداخلة هاتفية على فضائية“إكسترا نيوز”، أن عددًا من المؤشرات الميدانية والسياسية خلال الأيام الماضية، من بينها تحركات دبلوماسية وإجراءات أمريكية مرتبطة بالبنتاجون، إلى جانب ما وصفته بتعزيز الجاهزية العسكرية، تشير إلى احتمالية اتخاذ قرارات حاسمة خلال فترة قصيرة قد تمتد لعدة أيام.
وأضافت أن التحركات المفاجئة داخل البيت الأبيض، وما تبعها من مغادرة سريعة للرئيس الأمريكي، تعزز من فرضية وجود سيناريوهات عسكرية قيد الدراسة، دون تحديد توقيت دقيق لبدء أي عملية محتملة.
وأشارت حداد إلى أن بعض الدول الأوروبية تبدي قبولًا مبدئيًا غير معلن باستخدام منشآت عسكرية ضمن أي تحرك أمريكي محتمل، في حين تسعى أطراف عربية إلى احتواء التصعيد وتأجيل المواجهة، لا إلغائها بشكل كامل.
وفي المقابل، لفتت إلى أن مسار التفاوض لا يزال قائمًا ومفتوحًا عبر قنوات متعددة، من بينها اتصالات دبلوماسية إقليمية ووساطات تقودها سلطنة عمان وباكستان، إضافة إلى تحركات عراقية في إطار محاولة تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، إلا أن هذه الجهود لم تحدث اختراقًا حاسمًا حتى الآن.













0 تعليق