.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
استرجع الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، ذكرياته ومواقفه مع أستاذه الراحل الشيخ الخضري، معددا مناقبه وشخصيته الاستثنائية.
جاء ذلك خلال كلمته أمس الإثنين، في فعاليات الملتقى الثالث لعلماء البلاغة والنقد بكلية العلوم الإسلامية والعربية للوافدين برئاسة الدكتورة نهلة الصعيدي، عميدة الكلية مستشار فضيلة الإمام الأكبر لشئون الوافدين الذي يأتي احتفاءا بالدكتور محمد الأمين الخضري، العميد الأول للكلية، في ذكرى وفاته السابعة.
الشيخ الخضري لم يكن معلما بل كان مربيا
وأوضح «الهدهد» أن الشيخ الخضري لم يكن معلما بل كان مربيا، فكان يجمع بين العلم والنجابة وقوة الشخصية، مشيرا إلى أن علمه لم يكن مجرد ملء فراغات؛ بل فاتحا لأبواب أخرى من العلم ولم يترك دقيقة عمل إلا وأنتج فيها.
وتابع «الهدهد» ذكر مناقب شيخه الخضري مؤكدا كرمه وسخاوته، فما كان يزوره أحد إلا ويأتيه بأطايب الطعام، معبرًا عن ذلك الكرم بقوله: «يكاد أن يأتينا بطعام من ثمار الجنة»، كما لفت الهدهد إلى تواضع الشيخ الخضري ومناقبه ونوادره وتندراته مع طلابه.
وفي سياق متصل، ألقى الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، كلمة موجزة هنأ فيها الحضور ببداية العشر الأوائل من ذي الحجة، مؤكدا سعادته بالجلوس إلى جوار العلامة الدكتور أبو موسى الذي يحرص على سماع كلماته، مترحما على صاحب الذكرى الدكتور الخضري، ومقدما التحية لأسرته والشكر إلى عميدة الكلية، لحرصها على الوفاء لأساتذتها.
وعرض الملتقى فيديو للعالم الراحل الدكتور محمد الأمين الخضري تضمن مسيرته العلمية وحياته الحافلة بالعطاءات، ومؤلفاته ومحطاته العلمية والإدارية إلى أن أصبح أول عميد لكلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين، حتى رحل عن دنيانا عام 2019م.
واختتم الملتقى بتسليم الدروع التذكارية، حيث أهدى الدكتور سلامة داود درع الجامعة إلى أسرة الدكتور الخضري وإلى الدكتور محمد أبو موسى، كما أهدت الدكتورة نهلة الصعيدي درع الكلية إلى كل من: رئيس الجامعة ونائبه والدكتور الهدهد والدكتور أبو موسى.
أقيم الملتقى برعاية الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، والدكتورة نهلة الصعيدي، عميدة الكلية، والدكتور صالح عبد الوهاب، والدكتورة شهيدة مرعي، وكيلي الكلية.















0 تعليق