.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تحدث المخرج محمد دياب في تصريحات صحفية لمجلة فارايتي العالمية، تحت عنوان: «مخرج "مون نايت" من مارفل إلى "أسد"»، عن انتقاله من هوليوود إلى مصر، وتعاونه المكثف مع محمد رمضان، والذي وصل إلى حد مشاركتهما تكاليف يوم تصوير إضافي من أموالهما الخاصة لتحسين الفيلم.
وقال: «محمد رمضان هو أكبر نجم جماهيري في الشرق الأوسط والعالم العربي، وخصوصًا في التلفزيون، وأعتبر "أسد" أول فيلم سينمائي ضخم له بالفعل».
وأضاف: «أستطيع القول إنه بذل كل ما لديه، فرغم كونه أكبر نجم في العالم العربي، فإن التزامه بالمشروع كان مثاليًا. تصوير فيلم كهذا مرهق جدًا، وعلى مستوى مشاهد الأكشن، كان عليه السباحة والغوص رغم أنه لا يجيد السباحة أو الغوص، كما قام بالكثير من المشاهد بنفسه دون دوبلير. وكان عليه أيضًا الالتزام بالمشروع لأكثر من عامين، وكان ذلك أصعب تحدٍ. وبعد انتهاء الفيلم شاهدناه معًا، وقلت له: "تعرف ماذا؟ نحن بحاجة إلى يوم تصوير إضافي". وقتها كانت ميزانية المنتج قد استُنفدت بالكامل، لذلك قررنا أنا ومحمد رمضان تمويل هذا اليوم من أموالنا الخاصة، فوافق فورًا، وشارك معي في كل شيء».
وعن كون فيلم أسد أول ملحمة عربية ضخمة لدياب بعد تقديمه مون نايت، والتحديات التي واجهها في تنفيذ مشروع بهذا الحجم في العالم العربي، قال: «لم أحب يومًا الفجوة بين السينما الفنية والجمهور، وبالنسبة لي هذا فيلم تجاري، نعم، لكنه أيضًا يتناول قضية مهمة جدًا بالنسبة لي، وهي العبودية والإنسان، وهي قضية معاصرة لأن العبودية ما زالت موجودة بشكل مختلف حتى اليوم. لذلك أعتقد أن الجميع يمكنهم الارتباط بقصة كهذه، كما أننا لم نشاهد من قبل فيلمًا عن العبودية من منطقتنا، لذا كان الجانب الموضوعي تحديًا كبيرًا».
وتابع: «أما بصريًا، فالتحدي كان أن ميزانية الفيلم بلغت نحو 7 ملايين دولار فقط، لكنني أردت أن أُظهر ما الذي يمكن فعله بهذا المبلغ في مصر. أعتقد أن الفيلم يبدو وكأنه تكلف 40 مليون دولار على الأقل».
وعن تحديات التصوير، أشار إلى أنه كان محظوظًا بخروجه من تجربة مون نايت، التي جمعت بين الإنتاج الضخم والميزانية الهائلة، مؤكدًا أنه تعلم منها الكثير، وحاول الاستفادة من تلك الخبرة قدر الإمكان في هذا الإنتاج الصغير نسبيًا.
وقال: «التصوير في مصر مختلف جدًا عن هوليوود، يمكنك أن تفعل ما تريد، وأكثر ما أحبه هو الفوضى، وهي أيضًا أكثر ما أكرهه. كل يوم يحدث خطأ ما، وكما قلت، فإن 7 ملايين دولار تُعتبر ميزانية كبيرة في مصر، لكن الفيلم يبدو كملحمة سينمائية ضخمة. ميزانية "مون نايت" كانت نحو 165 مليون دولار، وكان بإمكاني بناء الأهرامات بهذا المبلغ».
وعلى الجانب الآخر، أكد موسى أبو طالب، منتج الفيلم، أنه يجري حاليًا مفاوضات لبيع الفيلم في الهند والصين، معولًا على هذا الإنتاج العربي الملحمي واسع النطاق، الذي يضم آلاف الممثلين ومشاهد أكشن ضخمة وقيم إنتاج عالمية.
وأضاف أن الفيلم حقق حتى الآن، خلال عرضه بدور السينما المصرية منذ انطلاقه رسميًا يوم 14 مايو، ما يقرب من 22 مليون جنيه.
أحداث فيلم أسد
ويُذكر أن فيلم أسد تدور أحداثه في مصر خلال القرن التاسع عشر، ويتناول قصة أسد، العبد الذي يحمل روحًا صلبة متمردة. ويركز العمل الدرامي التاريخي على رحلة أسد بعد أن يُشعل حب ممنوع بينه وبين امرأة حرة شرارة المواجهة مع أسياده، لكن عندما يُسلب من أسد أثمن ما يملك، يتحول التحدي الصامت إلى ثورة غاضبة، في صراع بطولي لا يضمن النجاة فيه لأحد.

















0 تعليق