.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
لم يكن ظهور النجم الهوليوودي جون ترافولتا على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي 2026 مجرد إطلالة عابرة ضمن عشرات الإطلالات التي يشهدها المهرجان كل عام.
قبعة “البيريه” الواسعة، والنظارات الكلاسيكية، والملامح الهادئة التي بدا وكأنه خرج بها من فيلم قديم بالأبيض والأسود.. كلها تفاصيل صنعت حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل، ودفعته أخيرًا لكشف السر وراء هذا المظهر غير المعتاد.
من ممثل إلى مخرج
في الليلة الأولى، ظهر ترافولتا مرتديًا قبعة بيريه بيضاء خلال العرض الأول لفيلمه الإخراجي الجديد Propeller One-Way Night Coach، ثم عاد في اليوم التالي بإطلالة مشابهة لكن باللون الأسود خلال جلسة التصوير الرسمية.
وخلال حديثه مع CNN، قال ترافولتا إنه لم يكن يريد الظهور هذه المرة كنجم هوليوودي معتاد، بل كمخرج سينمائي يعيش لحظة مختلفة في مسيرته الفنية.
وأوضح أنه بدأ يبحث في صور قديمة لمخرجي السينما بين عشرينيات وستينيات القرن الماضي، ولاحظ أن القبعات البيريه والنظارات المستديرة كانت جزءًا أساسيًا من الصورة الذهنية للمخرجين الكلاسيكيين، لذلك قرر أن يتبنى هذه الهوية البصرية بنفسه.

إطلالة لصناعة الذكرى
الأمر بالنسبة لترافولتا لم يكن مجرد “ستايل” للكاميرات، بل محاولة لتخليد مرحلة جديدة في حياته.
النجم الأمريكي قال إنه أراد عندما يعود إلى هذه الصور بعد سنوات أن يتذكر فورًا تلك اللحظة تحديدًا.. لحظة وجوده في كان كمخرج، وليس فقط كممثل اعتاد الجمهور رؤيته على الشاشة.ولهذا جاءت الإطلالة مختلفة، مقصودة، ومليئة بالحنين إلى زمن السينما القديمة.
سعفة ذهبية ومسيرة طويلة
ظهور ترافولتا في مهرجان كان لم يقتصر على الترويج لفيلمه الجديد فقط، بل تحول إلى واحدة من أبرز لحظات مهرجان كان السينمائي 2026، بعدما حصل على جائزة السعفة الذهبية الفخرية تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة.
وعبر ترافولتا عن سعادته بالجائزة عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، مؤكدًا أنها من أكثر الجوائز التي يفخر بها طوال حياته، واصفًا إياها بأنها تمثل “الفن في أرقى صوره”.















0 تعليق