.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الدكتور محمد العقبي، المتحدث الرسمي باسم وزارة التضامن الاجتماعي، أن احتفالية «فرحة مصر»، التي شرفتها السيدة انتصار السيسي، عكست اهتمام الدولة بدعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز جهود بناء الإنسان المصري، مشيرًا إلى أنها تابعت المبادرة منذ انطلاقها وحتى تنظيم الاحتفالية.
وأوضح العقبي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هدير أبو زيد في برنامج «كل الأبعاد» عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المبادرة استهدفت تجهيز 1000 عريس و1000 عروسة من مختلف محافظات الجمهورية، يمثلون مختلف أطياف المجتمع المصري من المسلمين والمسيحيين، مؤكدًا أن المبادرة تمت برعاية ومتابعة مباشرة من السيدة انتصار السيسي منذ اللحظة الأولى.
معايير دقيقة لاختيار المستفيدين
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اختيار المستفيدين تم وفق ضوابط محددة، في مقدمتها أبناء أسر برنامج «تكافل وكرامة»، والأسر الأكثر احتياجًا، والأشخاص ذوو الإعاقة، بالإضافة إلى الشباب والفتيات غير القادرين على تحمل تكاليف تجهيز الزواج.
دراسة ميدانية للتأكد من الاستحقاق
وأضاف أن جميع المتقدمين خضعوا لدراسة ميدانية للتأكد من توافر شروط الاستحقاق، والتثبت من استيفاء المعايير المطلوبة، ومنها عقد القران والانتماء إلى الفئات المستهدفة.
استمرار المبادرة في دورات جديدة
ولفت العقبي إلى أن المبادرة لن تتوقف عند هذه الدورة، بل ستستمر خلال مراحل مقبلة لإتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من المستفيدين في المحافظات المختلفة.
إشادة بالدعم الرئاسي وتأثيره على المشاركين
وأكد العقبي أن دعم السيدة انتصار السيسي للمبادرة كان «غير محدود»، سواء عبر المتابعة المستمرة أو من خلال حضورها الشخصي للاحتفالية، مشيرًا إلى أن كلماتها للعرائس والعرسان حين أكدت أنهم «مثل أبنائها وبناتها» تركت أثرًا كبيرًا في نفوس المشاركين.
جزء من منظومة الحماية الاجتماعية
وشدد المتحدث الرسمي على أن المبادرة تمثل أحد أوجه الحماية الاجتماعية التي تعمل الدولة على توسيعها، إلى جانب برامج الدعم النقدي والخدمات الصحية والتموينية، موضحًا أنها تسهم أيضًا في الحد من ظاهرة الغارمات من خلال مساعدة الأسر غير القادرة على تجهيز بناتها بما يحفظ كرامتهن ويخفف الأعباء الاقتصادية.

















0 تعليق