رفض تقديم أدوار البلطجة.. الشحات مبروك يكشف تفاصيل دخوله المجال السينمائى

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الشحات مبروك، بطل كمال الأجسام، إن الفارق بين المدرسة القديمة والحديثة في التدريب ليس كبيرًا، مشيرًا إلى أن كثيرًا من اللاعبين الحاليين عادوا لتطبيق تدريبات “الأولد سكول” بعد تجربة الأساليب الحديثة والأجهزة المختلفة، لأنهم وجدوا أن التدريبات القديمة تمنح العضلات قوة وتفاصيل أدق من حيث الشكل.

وأضاف مبروك، خلال حواره ببرنامج “واحد من الناس”، والمذاع عبر فضائية “الحياة”،أن الدمج بين الفكر الحديث والتغذية الحديثة والإمكانات المادية الأكبر يمكن أن يكون مفيدًا، لكنه يرفض محاربة أسلوب “الأولد سكول” الذي يعتبره أصل التدريب وأساس الفكر في لعبة كمال الأجسام، مشيرًا إلى أن الألقاب التي حققها، ومنها لقب أفضل لاعب في القرن، تمثل بالنسبة له مسئولية كبيرة للحفاظ على صورته الذهنية أمام جمهور اللعبة والجمهور بشكل عام، مؤكدًا حرصه على أن يظل نموذجًا وقدوة لجمهوره.

دخوله مجال السينما

وأوضح أن المخرج إبراهيم الموجي كان صاحب اختياره لأول أعماله السينمائية، بعدما شاهده من خلال تحقيق صحفي أعده الكاتب الصحفي إبراهيم حجازي في مجلة الأهرام الرياضي عقب حصوله على المركز الثاني عالميًا عام 1986.

وأضاف أن إبراهيم الموجي توجه إلى اتحاد اللعبة وطلب مقابلته، ثم أخبره برغبته في تقديم فيلم تسجيلي عن قصة حياة “بطل العالم الفلاح القادم من دسوق”، موضحًا أن فريق العمل كان يسافر يوميًا إلى دسوق واستمر التصوير لمدة 15 يومًا.

وأكد الشحات مبروك أن إبراهيم الموجي عرض عليه بعد انتهاء التصوير فكرة التمثيل في السينما، لكنه رفض في البداية بسبب الصورة النمطية التي كانت تقدم بها أدوار لاعبي كمال الأجسام في الأفلام، حيث كانوا يظهرون مرتدين “فانلة مخططة” ويؤدون أدوار البلطجة، وهو ما رفضه باعتباره بطل عالم.

وأشار إلى أن الموجي أخبره بأنه يمتلك صديقًا يمكنه تقديمه بشكل مختلف في السينما، قبل أن يتلقى بعدها دعوة جديدة في أكتوبر من العام نفسه داخل الشقة التي تم تصوير الفيلم التسجيلي بها، بحضور الفنان محمود الجندي، للمشاركة في فيلم “المرشد”، الذي تولى محمود الجندي إنتاجه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق