.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول أن إنهاء الحرب هي السبيل الوحيد لتأمين مضيق هرمز، تعكس شعور إيران بأنها في موقع قوة، موضحًا أن الولايات المتحدة الأمريكية، رغم كونها القوة الأكبر والأكثر هيمنة في العالم، لم تتمكن من تحقيق أهدافها تجاه طهران، وهو ما تحاول إيران توصيله لحلفائها وللداخل الإيراني عبر التأكيد على قدرتها على فرض شروطها وعدم خضوعها للضغوط العسكرية.
المواجهات العسكرية لم تنجح في "تركيع إيران"
وأضاف "سلامة"، خلال تصريحاته لقناة "إكسترا نيوز"، أن إيران تسعى من خلال هذه التصريحات إلى التأكيد على أن المواجهات العسكرية لم تنجح في "تركيع إيران" أو تحقيق الأهداف الأمريكية المعلنة، وأن الحل الدبلوماسي يظل المسار الوحيد الممكن للوصول إلى تسوية بين الطرفين، مشيرًا إلى أن عراقجي شدد خلال تصريحاته في السفارة الإيرانية بالهند على أن طهران لا تثق في الولايات المتحدة بسبب تجارب سابقة شهدت جولات تفاوض أعقبها قصف أمريكي وإسرائيلي لإيران.
وأوضح أن إيران تربط أي انخراط جاد في التفاوض بوجود نوايا حقيقية لدى الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يكرر بدوره الرسالة نفسها، عبر تأكيده أن واشنطن ستكون مهتمة بالتفاوض إذا كانت إيران جادة في الوصول إلى اتفاق.
أزمة "هرمز" تلقي بظلالها على موازين القوى
وأشار إلى أن أزمة مضيق هرمز ألقت بظلالها على موازين القوى الإقليمية والدولية، خاصة مع ارتباط المضيق بأسواق الطاقة العالمية، مؤكدًا أن المشهد الحالي يتسم بحالة من السيولة وعدم اليقين بشأن طبيعة التحركات المقبلة في المنطقة.
وأضاف أن الحديث عن نظام جديد لإدارة مضيق هرمز من جانب إيران، وتنظيم مرور السفن التجارية وسفن الدول الصديقة، يثير تساؤلات حول مستقبل التهديدات المتعلقة بإغلاق المضيق أو فرض حصار على الموانئ الإيرانية، موضحًا أن الأزمة ما زالت تمثل ورقة ضغط استراتيجية تستخدمها طهران في مواجهة المجتمع الدولي.

















0 تعليق