.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الدكتور هشام رامي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، أن بعض المواد المخدرة مثل الكيتامين ومشتقاته والمواد المهلوسة يجري حاليًا اختبارها بجرعات مقننة تقل آلاف المرات عن الجرعات التي تسبب الإدمان، موضحًا أن الهدف هو تنشيط الجهاز العصبي ومساعدته على التغلب على الأمراض النفسية المقاومة للعلاج التقليدي.
الكيتامين يُعد من أكثر الأدوية أمانًا في التخدير خاصة للأطفال
وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الكيتامين يُعد من أكثر الأدوية أمانًا في التخدير، خاصة للأطفال، وقد أدرجته منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة الأدوية الأساسية، لكنه تحول في بعض الحالات إلى مادة إدمانية عند إساءة استخدامه.
شركة عالمية أجرت أبحاثًا استمرت 15 عامًا لتطوير عقار "إسكيتامين"
وأضاف أن شركة عالمية أجرت أبحاثًا استمرت 15 عامًا لتطوير عقار "إسكيتامين"، وهو نسخة تُعطى عبر بخاخ أنفي بجرعات دقيقة، وقد حصل على تصريح للاستخدام في علاج الاكتئاب المقاوم في الولايات المتحدة وأوروبا ومصر، لكنه يُستخدم فقط داخل المستشفيات وتحت إشراف طبي.
نجاح الكيتامين في هذا النموذج فتح الباب أمام دراسة مواد أخرى
ونوه بأن نجاح الكيتامين في هذا النموذج فتح الباب أمام دراسة مواد أخرى، حيث يتم اختبار تأثيرها بجرعات مخففة للغاية لمعرفة ما إذا كانت قد تفيد الجهاز العصبي بدلًا من أن تضره، مؤكدًا أن الإجابة لم تُحسم بعد وأن الأبحاث ما زالت في مراحلها الأولية.
وأردف أن بعض الدراسات تشير إلى أن أي مادة سامة إذا خُففت آلاف المرات قد تصبح محفزة للجهاز المناعي، وهو ما يجري تطبيقه في التجارب الحالية، لكن النتائج تحتاج إلى فترات أطول وعدد أكبر من المرضى لتأكيد فعاليتها وأمانها.

















0 تعليق