.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكدت الدكتورة إيناس الجعفراوي، الأستاذة بقسم بحوث المخدرات بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، أن بعض العلاجات النفسية الحديثة قد تتحول إلى مواد إدمانية إذا أسيء استخدامها أو تجاوز المرضى الجرعات المحددة من قبل الأطباء، مشيرة إلى أن هناك حالات كثيرة تحولت فيها العقاقير العلاجية إلى مصدر إدمان بسبب سوء الاستعمال.
وأوضحت خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن الأبحاث الحالية تركز على عدد من العقاقير مثل الكتامين والبسيلوسيبين المعروف بـ"المشروم السحري"، مؤكدة أن هذه المواد تُدرس حاليًا على الخلايا العصبية والحيوانات ولم تصل بعد إلى مرحلة الاعتماد النهائي.
ونوهت بأن هذه العلاجات تستهدف الأمراض النفسية المقاومة للعلاجات التقليدية، لكنها لا تصلح لجميع المرضى، إذ حدد الباحثون فئات ممنوعة مثل مرضى القلب أو الفصام، كما شددوا على عدم استخدامها لأغراض ترفيهية.
وأردفت أن هناك مخاوف من تأثير هذه العقاقير على القشرة الجبهية في المخ، المسؤولة عن التفكير والعواطف والشخصية، حيث قد تسبب تلفًا دائمًا في الدوائر العصبية، بينما يفترض بعض الباحثين أن عقار الإيبوجين قد يساعد في إعادة بناء المشابك العصبية بشكل وقائي.
وتابعت أن هذه الأدوية لا تزال في مراحل التجارب الأولية، وأن عملية اعتمادها قد تستغرق سنوات طويلة، مشيرة إلى أن بعض العقاقير التي طُرحت سابقًا مثل الهيروين كمسكن بديل للمورفين سرعان ما تم سحبها من الأسواق بسبب مخاطرها الجانبية.

















0 تعليق