روافد تطرح كتاب "المدرسة التاريخية الكويتية في التاريخ الإسلامي"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

صدر حديثا عن دار روافد للنشر، كتاب جديد بعنوان "المدرسة التاريخية الكويتية في التاريخ الإسلامي".. نماذج مختارة، من تأليف الباحث د. يوسف راشد رشدان المطيري.

روافد تطرح كتاب “المدرسة التاريخية الكويتية في التاريخ الإسلامي”

ووفقا لمؤلف الكتاب الصادر حديثا عن دار روافد للنشر: "يشكل الحديث عن المدرسة الكويتية في التاريخ الإسلامي" خصوصية كبرى لكاتب هذه السطور كونه باحث كويتي متخصص في التاريخ الإسلامي، حاول الباحث رسم ملامح هذا الموضوع الذي - أستطيع الإدعاء- أنه موضوع جديد، وخطوة مبدئية نحاول من خلالها رسم الخطوط العريضة لملامح هذه المدرسة.

 مدرسة تاريخية رصينة

ويلفت “المطري” إلي: وفي واقع الأمر وكما سيتجلى لنا أننا أمام مدرسة تاريخية رصينة جادة منضبطة منهجيًا ولها خصائص أبرزها الجدية، وصدق الاستنتاج، ودقة الملاحظة، فضلًا عن التنوع في الموضوعات والقضايا وفتح الباب لدراسة إشكاليات جديدة، بالإضافة لطبيعة النص المختلفة والموضوعات المتفردة، وإعمال فلسفة التاريخ، والتأريخ النقدي وطرح التساؤلات وتوظيف المناهج العلمية والعلوم المساعدة، وكذا المنهج التاريخي بأدواته المتنوعة.

 ونحن خط سير حداثي تجديدي لا يؤمن بتسريح العقل وتقديس النقل ولكنه منهج حداثي واعي مستنير.
وفي حقيقة الأمر فقد تخير الباحث لمناقشة ملامح المدرسة التاريخية الكويتية في التاريخ الإسلامي نماذج مختارة من الأساتذة وهم: "الدكتور نايف السهيل، الدكتور حياة ناصر الحجي"، الدكتور راكان المطيري، الدكتور نواف الجحمة، الباحث الراحل الدكتور عبد الرحمن العبد الغني، الدكتور نايف الشمروخ مع إستعراض جهود بحثية أخرى في التخصص مثل الدكتور عبد الهادي العجمي، فضلًا عن الإسهامات العلمية الجادة لباحثي التاريخ الإسلامي الكويتين الذين نالوا أعلى الدرجات العلمية في التخصص ونُشرت أبحاثهم في دوريات العالم العربي بأكمله.

فصول الكتاب 

يقع الكتاب في ثمانية فصول، وهي علي النحو التالي: 

الفصل الأول: المدرسة الكويتية وخصوصية الموضوع والإشكالية وتنوع المنتج العلمي.

الفصل الثاني: المدرسة الكويتية في التاريخ الإسلامي بين المنهج وطبيعة النص التاريخي وطريقة العرض.

الفصل الثالث: التأريخ الحضاري كأحد طبائع النص التاريخي في المدرسة الكويتية.

الفصل الرابع: طبيعة المصادر في كتابات المدرسة التاريخية الكويتية.

الفصل الخامس: التفسير التاريخي قراءة ما وراء الحدث".

الفصل السادس: النقد التاريخي وإعادة قراء النص

الفصل السابع: الحداثة ومسارات التجديد كأحد معالم المدرسة الكويتية في التاريخ الإسلامي.

الفصل الثامن: التاريخ الإسلامي في الكويت مؤسسيًا وتربويًا.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق