.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تحدث المؤلف خالد دياب عن كواليس التحضير لفيلم أسد، خلال حلوله ضيفًا على برنامج أسرار النجوم مع الإعلامية إنجي علي، مؤكدًا أن العمل خضع لتحضيرات دقيقة على مستوى التفاصيل التاريخية، بداية من الملابس وحتى اللغة المستخدمة داخل الأحداث، من أجل تقديم تجربة بصرية ودرامية مختلفة تليق بطبيعة الفيلم الملحمية.
خالد دياب يتحدث عن فيلم أسد
وأوضح خالد دياب في تصريحاته التي يرصدها موقع تحيا مصر أن صُنّاع الفيلم استعانوا بمتخصصين ومدققين تاريخيين لمراجعة كل عنصر يظهر على الشاشة، مشيرًا إلى أن كل مشهد كان يتم التدقيق فيه بعناية شديدة لضمان المصداقية، سواء فيما يتعلق بالأزياء أو الديكورات أو طبيعة الحوار المستخدم، وأضاف أن هذا النوع من الأعمال يمثل تحديًا كبيرًا للمنتجين بسبب تكلفته الضخمة وحجم المخاطرة المرتبط به، مؤكدًا أن دعم الجمهور لهذه التجارب السينمائية هو العامل الأهم الذي يشجع المنتجين على خوض مغامرات فنية مشابهة مستقبلًا.
وأشار مؤلف الفيلم إلى أن أحداث “أسد” لا تستند إلى قصة حقيقية أو شخصية تاريخية بعينها، لكنها تدور داخل حقبة تاريخية ثرية بالتفاصيل والدراما، وهو ما منح صناع العمل مساحة واسعة لخلق عالم سينمائي مختلف، وأكد أن الفيلم يعتمد على الخيال الدرامي، بينما جاءت العناصر الواقعية متمثلة في الشكل البصري الدقيق، خاصة الملابس التي صممتها ريم العدل، والديكورات التي نفذها أحمد فايز، لافتًا إلى أن النهاية ستحمل مفاجأة كبيرة وستظل عالقة في أذهان الجمهور لفترة طويلة.
خالد دياب يوجه الشكر للمستشار تركي آل الشيخ
كما حرص خالد دياب على توجيه الشكر إلى تركي آل الشيخ، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الهيئة العامة للترفيه وصندوق “بيج تايم” في دعم صناعة السينما العربية، معتبرًا أن هذا الدعم ساهم في فتح آفاق جديدة أمام الإنتاجات السينمائية الكبرى، وأكد أن السوق السعودي أصبح واحدًا من أهم الأسواق الداعمة للأعمال الفنية العربية خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن أولى الجولات الخارجية للفيلم ستكون في مدينة الرياض، إلى جانب طرحه في دور العرض داخل الولايات المتحدة وكندا.
وتطرق خالد دياب خلال حديثه إلى طبيعة الموضوعات التي يناقشها الفيلم، موضحًا أن قضية العبودية التي يتناولها العمل فرضت على صُنّاعه تقديم مشاهد تحمل قدرًا من القسوة والواقعية، لأن هذه الحقبة التاريخية لا يمكن تناولها بشكل مُخفف أو بعيد عن حقيقتها الإنسانية الصادمة. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هناك التزامًا واضحًا أثناء تنفيذ المشاهد حتى تخرج بصورة فنية متوازنة تخدم الدراما ولا تعتمد على الصدمة فقط.
خالد دياب: أتمنى فيلم أسد يكسر الدنيا
واختتم المؤلف حديثه بالتأكيد على أن “أسد” يُعد من أكثر الأعمال التي يشعر بالفخر تجاهها، متمنيًا أن يحظى الفيلم بإقبال جماهيري واسع، خاصة أنه يقدم تجربة مختلفة على مستوى الشكل والمضمون، معتمدًا على الطابع الملحمي والإنتاج الضخم الذي يسعى لإعادة تقديم السينما التاريخية بصورة حديثة تواكب تطور الصناعة السينمائية في المنطقة.


















0 تعليق