قتيل و31 مصابًا في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على كييف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

شنت روسيا هجومًا مكثفًا بطائرات مسيرة وصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف فجر الخميس، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 31 آخرين، وفقًا لما أفادت به إذاعة NPR نقلًا عن السلطات المحلية.

وقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية، يوليا سفيريدينكو، إن الهجوم استهدف البنية التحتية المدنية والمباني السكنية في عدة مدن، وكانت كييف الأكثر تضررًا.

أضرار واسعة في أحياء كييف وانهيار مبنى سكني

ووفقًا لرئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، فقد سُجلت أضرار في ستة أحياء بالعاصمة. وحذر من أن روسيا تهاجم المدينة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وتضررت المباني السكنية والبنية التحتية المدنية.

وأضافت أن مدن كريمينشوك، وبيلا تسيركفا، وخاركيف، وسومي، وأوديسا استُهدفت أيضًا في الهجوم الذي استخدم فيه صواريخ باليستية وصواريخ كروز.

وفي حي دارنيتسيا بكييف، انهار مبنى سكني متعدد الطوابق جزئيًا، ما أدى إلى دفن السكان تحت الأنقاض. وتم إنقاذ 27 شخصًا على الأقل من تحت الأنقاض، بحسب ما أفادت به دائرة الطوارئ الأوكرانية.

قال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن 18 شقة دُمرت. وأضاف أن هناك مشاكل في إمدادات المياه على الضفة اليسرى لكييف نتيجة للهجوم.

وفي موقع الحادث، بحثت فرق الإنقاذ عن ناجين بينما استمر دخان الهجوم في التصاعد تحت الأنقاض.

وأفادت السلطات بأن عمليات الإنقاذ لا تزال جارية في منطقتي أوبولونسكي وهولوسيفسكي في كييف.

استهداف مناطق إضافية وهجوم بمئات الطائرات المسيرة

وفي منطقة دنيبر، اصطدمت طائرة مسيرة بسطح مبنى سكني مكون من خمسة طوابق، بحسب ما ذكر تكاتشينكو. كما تضرر مبنى آخر في منطقة دنيبروفسكي.

جاء الهجوم بعد ساعات من هجوم نادر وقع نهارًا على كييف، أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، وفقًا للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وشمل الهجوم، الذي نُفذ باستخدام 800 طائرة مسيرة، نحو 20 منطقة في أوكرانيا، وكان من بين أطول الهجمات من نوعها خلال الحرب.

وقال زيلينسكي إن الهجوم الذي استمر لساعات يوم الأربعاء كان يهدف إلى إلحاق أكبر قدر ممكن من "الألم والحزن".

غموض بشأن فرص السلام رغم تصريحات ترامب وبوتين

وجاء التصعيد بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه يعتقد أن موسكو وكييف ستتوصلان قريبًا إلى اتفاق لإنهاء القتال. وقال بوتين في خطاب ألقاه نهاية الأسبوع الماضي إن غزوه لأوكرانيا ربما "يقترب من نهايته".

لكن لم يُقدم أي من الزعيمين تفاصيل حول التغييرات التي ستجعل اتفاق السلام ممكنًا. ولا تزال موسكو وكييف متمسكتين بمطالب متناقضة. 

وقد فشلت الجهود الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة على مدار العام الماضي لإنهاء الحرب، بعد فشلها في إحراز أي تقدم في قضايا رئيسية، مثل ما إذا كان يحق لروسيا الاحتفاظ بالأراضي الأوكرانية التي استولت عليها، وما يمكن فعله لردع موسكو عن غزو أوكرانيا مرة أخرى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق