.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الباحث في الشئون الإيرانية محمد خيري إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختطف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو للسيطرة على النفط الفنزويلي، ثم شن حربه على إيران بهدف تقويض الاقتصاد الصيني.
وأضاف "خيري" في مداخلة لبرنامج "اليوم" المُذاع على قناة "dmc" أن الصين تُعد من أكبر المشترين للنفط من الشرق الأوسط، وخاصة من إيران وبعض دول الخليج، إضافة إلى فنزويلا، وأن واشنطن سعت إلى تجفيف هذه المنابع واستبدال الشركات الصينية العاملة هناك بشركات أمريكية.
وأشار إلى أن 90% من النفط الإيراني يذهب إلى الصين، ما يجعل بكين تعتمد بشكل أساسي على النفط الإيراني، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى محاولة تقليص نفوذ الصين في الشرق الأوسط والعالم.
وأوضح أن إيران وقعت مع الصين اتفاقية استراتيجية لمدة 25 عامًا تشمل مجالات الدفاع والاقتصاد والتكنولوجيا، وهو ما يهدد النفوذ الأمريكي في المنطقة.
وكشف "خيري" عن أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زار الصين مؤخرًا وطلب أن تكون بكين ضامنة لأي اتفاق مرتقب مع الولايات المتحدة، كما كانت ضامنة لاتفاق 2015 إلى جانب روسيا.
وأكد أن الصين تلعب دورًا مهمًا في الالتفاف على العقوبات الأمريكية، حيث استوردت النفط الإيراني عبر السكك البرية رغم العقوبات، ما دفع واشنطن إلى فرض عقوبات على شركات صينية في أبريل الماضي.
وأكد أن القمة الصينية الأمريكية المقبلة قد تكون حاسمة في هذا الملف، إذ يمكن أن تضغط الصين على إيران للقبول بتسوية مع واشنطن، خاصة فيما يتعلق بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، على أن يُناقش الملف النووي في مرحلة لاحقة.

















0 تعليق