.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلنت السلطات الأمريكية عن اعتقال ستيفن كلوبك، المانح السابق للحزب الديمقراطي ومرشح سابق لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، يوم الثلاثاء في منطقة لوس أنجلوس، على خلفية اشتباه بارتكابه جرائم جنائية، حيث أثار هذا الخبر صدمة كبيرة في الأوساط السياسية والمجتمعية أيضًا، نظرا لتورطه في عدة جرائم وصفها سياسيون وقانونيون بالخطيرة.
اتهامات كبرى
وسُجل ستيفن كلوبك لدى مركز الشرطة في ويست هوليوود، وفق سجلات دائرة شريف مقاطعة لوس أنجلوس، حيث تشير التهم المحتملة إلى محاولة عرقلة شهادة ضحية أو شاهد، وأُفرج عنه لاحقًا بكفالة مالية قدرها 300 ألف دولار، إضافة إلى عدة اتهامات أخرى وجهت له لكن لم يتم ذكرها بالتحديد حتى الآن.
ويعرف ستيفن كلوبك بكونه مستثمرًا في عقارات التأجير الجزئي "تايم شير"، وقد دعم سابقًا النائب السابق إريك سواولويل قبل أن يقطع علاقته به عقب اتهامات بالاعتداء الجنسي، معلنًا انسحابه من الحزب الديمقراطي.
وخلال دعمه لسواولويل، مُنع ستيفن كلوبك من استخدام منصة التنبؤات المالية "كالشي" للمراهنة على انتخابات حاكم كاليفورنيا. ولم يتسنَّ الوصول إليه للتعليق على الواقعة حتى الآن.
جدير بالذكر أن ستيفن كلوبك هو رجل أعمال أمريكي بارز ومستثمر في عقارات التأجير الجزئي "تايم شير"، عُرف بدعمه المالي للحزب الديمقراطي وبتقديمه المساهمات للسياسيين والحملات الانتخابية.
كان ستيفن كلوبك قد ترشح سابقًا لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، لكنه لم ينجح في الانتخابات، كما كان من الداعمين البارزين للنائب السابق إريك سواولويل، قبل أن يقطع علاقته به بعد اتهامات بالاعتداء الجنسي، معلنًا انسحابه من الحزب الديمقراطي.
في مايو 2026، اعتُقل ستيفن كلوبك في منطقة لوس أنجلوس بتهم تتعلق بمحاولة عرقلة شهادة ضحية أو شاهد، وأُفرج عنه بكفالة مالية قدرها 300 ألف دولار، في تطور أثار اهتمام وسائل الإعلام الأمريكية.

















0 تعليق