.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شهدت الساعات الأخيرة قبل انطلاق القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ تطورًا لافتًا، بعدما انضم رئيس شركة إنفيديا جينسن هوانغ بشكل مفاجئ إلى الوفد الأمريكي المتجه إلى الصين على متن الطائرة الرئاسية.
ملف صادرات الرقائق الإلكترونية
وجاءت مشاركة هوانغ بعد استبعاده في البداية من قائمة كبار التنفيذيين المدعوين للقمة، والتي ضمت أسماء بارزة في قطاع التكنولوجيا والصناعة، من بينهم إيلون ماسك وتيم كوك وكريستيانو أمون.
وأثارت الخطوة تكهنات واسعة بشأن احتمال طرح ملف صادرات الرقائق الإلكترونية المتطورة خلال المباحثات بين واشنطن وبكين، خاصة في ظل الجدل المستمر داخل الولايات المتحدة حول القيود المفروضة على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى الصين.
وأكد متحدث باسم شركة إنفيديا أن مشاركة هوانغ جاءت بدعوة مباشرة من الرئيس الأمريكي، موضحًا أن الهدف من حضوره يتمثل في دعم المصالح الأمريكية وأهداف الإدارة خلال القمة.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن البيت الأبيض وجه الدعوة إلى هوانغ في اللحظات الأخيرة عقب تداول أنباء عن عدم إدراجه ضمن الوفد الرسمي، الأمر الذي دفع ترامب إلى التعليق بنفسه عبر منصة التواصل الاجتماعي التابعة له، مؤكدًا أن رئيس إنفيديا موجود بالفعل على متن الطائرة الرئاسية، ومهاجمًا التقارير التي تحدثت عن استبعاده.
ويُعد هوانغ من أبرز الشخصيات المؤثرة في قطاع التكنولوجيا الأمريكي، كما يرتبط بعلاقات قوية مع إدارة ترامب، حيث سبق له ممارسة ضغوط على الكونغرس والإدارة الأمريكية من أجل تخفيف القيود المفروضة على تصدير الرقائق الإلكترونية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وكانت جهوده قد أسهمت في موافقة الإدارة الأمريكية نهاية العام الماضي على تصدير رقائق متطورة من إنتاج شركته إلى الصين، وهو القرار الذي واجه انتقادات من سياسيين أمريكيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وسط مخاوف من أن يؤدي منح بكين إمكانية الوصول إلى تقنيات أمريكية متقدمة إلى تعزيز قدراتها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
وتأتي القمة الأمريكية الصينية في وقت يشهد توترًا متصاعدًا بين القوتين الاقتصاديتين، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا والتجارة والأمن الرقمي، ما يجعل مشاركة قادة شركات التكنولوجيا محل اهتمام واسع من الأوساط السياسية والاقتصادية.


















0 تعليق