.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في إطار زيارته الرعوية الحالية لدولة كرواتيا، والتي انطلقت فعالياتها يوم السبت الماضي، استضافت محطة "راديو كرواتيا" قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في لقاء إذاعي أجرته المحاورة أنَّابيلِّلا ليكوف.
تناول الحوار مجموعة من الملفات الحيوية والقضايا ذات البعدين المحلي والدولي، نستعرض أبرز نقاطها فيما يلي:
أهداف الزيارة ورعاية أبناء الكنيسة في كرواتيا
أوضح قداسة البابا أن أحد أهم أهداف زيارته هو الاطمئنان على أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المقيمين في كرواتيا، معربًا عن تطلعه لتأسيس كنيسة قبطية خاصة بهم لممارسة شعائرهم الدينية. كما وجه الشكر للقيادات الكرواتية على حسن استضافتهم واحتضانهم للمصريين والأقباط هناك.
تفنيد مزاعم الاضطهاد وأوضاع المسيحيين في مصر
حول ما يتردد عن وجود اضطهاد للمسيحيين في مصر، أكد قداسة البابا بوضوح:"هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق. إن الهجمات الإرهابية التي شهدتها البلاد لم تستهدف الكنائس فحسب، بل طالت المساجد والمنشآت الحكومية دون تفرقة. الدولة المصرية متعاونة جدًا، ونحن نعيش في محبة كاملة وتآخٍ بين المسلمين والمسيحيين."
تنامي الكراهية وضرورة الحوار من أجل السلام
وعن معاناة المسيحيين في بعض مناطق العالم، أرجع قداسته الأمر إلى تصاعد موجات الكراهية وغياب قيم الحب والتسامح، مشددًا على ضرورة تبني المجتمعات لنهج الحوار كسبيل وحيد لتحقيق السلام العالمي.
العلاقات المسكونية وتوحيد عيد القيامة
العلاقة مع الكاثوليك: وصفها قداسته بالقوية، مشيرًا إلى أنها تعود لأكثر من 50 عامًا، مع وجود حوارات رسمية مستمرة بين الكنيستين منذ عقدين.
موعد عيد القيامة: استعاد قداسته التاريخ، مذكرًا بأن مجمع نيقية المسكوني (325م) فوّض كرسي الإسكندرية لتحديد موعد العيد. وأعرب عن أمنياته القلبية في الوصول ليوم يحتفل فيه كافة المسيحيين بالعيد في وقت واحد، بغض النظر عن تغير الموعد السنوي.
الروحانيات والسياسة
في تعليقه على الخلافات السياسية الدولية، ومنها ما يثار عن العلاقة بين بابا الفاتيكان والرئيس الأمريكي، أكد قداسته: "أنا قائد روحي ولست سياسيًا، لكن من الضروري وجود تفاهم متبادل"، داعيًا كافة القادة للتحلي بالحكمة والسلام من أجل شعوبهم.
مصر.. أم الدنيا
اختتم قداسة البابا حديثه بالاعتزاز بوطنه، واصفًا مصر بأنها "قلب العالم"، ومؤكدًا على المقولة الشهيرة بأنها حقًا "أم الدنيا".











0 تعليق