وزارة الصحة تحسم الجدل: لا وجود لمتحورات "فيروس هانتا" في مصر والمنظمة الدولية تطمئن المواطنين

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

​في إطار حرصها على الشفافية ومواجهة الشائعات التي قد تثير القلق لدى الرأي العام، خرجت وزارة الصحة والسكان المصرية ببيان حاسم وتوضيحات تفصيلية حول ما يتم تداوله بشأن فيروس "هانتا". حيث نفى الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، وجود أي أدلة علمية أو مخبرية تشير إلى ظهور متحورات لهذا الفيروس داخل الأراضي المصرية، مؤكداً أن المنظومة الصحية تتابع بدقة كافة التطورات الوبائية العالمية.

​طبيعة الفيروس وآليات الانتقال

أوضح المتحدث الرسمي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن فيروس "هانتا" يختلف جذرياً في طبيعته وطرق انتشاره عن فيروس كورونا الذي عرفه العالم في السنوات الأخيرة. فبينما يتميز كورونا بسرعة الانتشار التنفسي المباشر، فإن "هانتا" هو فيروس حيواني المنشأ ينتقل في الأساس من القوارض المصابة إلى الإنسان. وأشار إلى أن عملية انتقال العدوى للبشر ليست بالسهولة المتصورة، إذ تتطلب اختلاطاً مباشراً ولفترات زمنية طويلة مع القوارض أو مخلفاتها، وهو ما يجعل معدل تفشيه بين البشر محدوداً للغاية ومختلفاً عن الأنماط الوبائية للفيروسات التنفسية الشائعة.

​تقييم منظمة الصحة العالمية والوضع الدولي

وعلى صعيد المتابعة الدولية، كشف عبدالغفار عن التنسيق المستمر مع منظمة الصحة العالمية، التي أكدت من جانبها أن احتمالية دخول هذا الفيروس إلى مصر تظل منخفضة جداً وفقاً للمعايير الوبائية الحالية. وبالرغم من رصد المنظمة لنحو 9 إصابات بسلالة معينة من الفيروس على مستوى العالم، إلا أن هذا الرقم يظل ضمن النطاق المحدود الذي لا يشكل تهديداً عالمياً داهماً، مع التأكيد على أن كافة الدول، بما فيها مصر، تتخذ التدابير الاحترازية اللازمة لمراقبة الموقف. كما لفت إلى أن إجراءات الحجر الصحي المتبعة في مثل هذه الحالات قد تتراوح ما بين شهر وشهرين لضمان السلامة العامة.

​الأعراض السريرية وأهمية الاكتشاف المبكر

وفيما يتعلق بالمسار المرضي للفيروس، أفادت وزارة الصحة بأن الأعراض تتركز بشكل رئيسي في الجهاز التنفسي، حيث يعاني المصاب من ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة وصعوبة حادة في التنفس. وحذر المتحدث من أن الحالات الحرجة قد تتطور لتصل إلى فشل في وظائف الأجهزة الحيوية للجسم، مشيراً إلى أن الأسبوع الأول من الإصابة يمثل المرحلة الأكثر شدة وخطورة في مسار العدوى.

​بروتوكولات العلاج والوقاية

واختتم الدكتور حسام عبدالغفار تصريحاته بالإشارة إلى غياب علاج نوعي أو "مصل" مخصص للفيروس حتى الآن، وهو ما يجعل "الاكتشاف المبكر" حجر الزاوية في التعامل مع الإصابات. فالتدخل الطبي السريع في المراحل الأولى يساعد بشكل كبير في السيطرة على الآثار الجانبية السلبية وتقليل فرص حدوث مضاعفات خطيرة، مؤكداً أن الوعي المجتمعي والالتزام بقواعد النظافة العامة يظلان الدرع الأول للوقاية من مثل هذه الأمراض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق