.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أزمة سياسية متفاقمة داخل حزب العمال، بعدما دعا وزراء بارزون وأكثر من سبعين نائبًا عماليًا إلى وضع جدول زمني لتنحيه عن قيادة الحزب والحكومة، في أعقاب سلسلة من الهزائم الانتخابية التي أثارت شكوكًا واسعة بشأن مستقبله السياسي.
ضغوط متزايدة
وبحسب مصادر مطلعة للجارديان، أجرى عدد من كبار أعضاء الحكومة، من بينهم وزيرة العدل شبانة محمود، ووزيرة الداخلية إيفيت كوبر، ووزير الخارجية ديفيد لامي، ووزير الدفاع جون هيلي، محادثات مع ستارمر بشأن مستقبل قيادته للحزب.
ودعا بعض الوزراء إلى انتقال منظم للسلطة داخل الحزب، بينما طالب آخرون بالتعامل مع المرحلة المقبلة بصورة “مسؤولة وهادئة”، في وقت أبدى فيه عدد من الوزراء دعمهم لاستمرار ستارمر في منصبه ومواصلة المواجهة السياسية.
وتزايدت الضغوط بعد إعلان عشرات النواب العماليين أن ستارمر لم يعد قادرًا على إقناعهم بقدرته على قيادة الحزب إلى الانتخابات المقبلة، فيما بدأت شخصيات مقربة من وزير الصحة ويس ستريتينغ بالمطالبة علنًا بتحديد موعد لانتقال القيادة.
كما عاد اسم آندي بورنهام بقوة إلى واجهة المشهد السياسي كأحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة ستارمر، خاصة بعد تزايد الدعوات داخل الحزب للسماح له بالعودة إلى البرلمان.
ورغم تصاعد الأزمة، رفض ستارمر الاستقالة، مؤكدًا في خطاب ألقاه أنه لن يقود البلاد إلى “فوضى سياسية” شبيهة بما حدث خلال سنوات حكم المحافظين، مشددًا على عزمه مواجهة خصومه داخل الحزب وخارجه وإثبات قدرته على قيادة الحكومة.
وقال ستارمر إن البريطانيين يشعرون بالإحباط من الأوضاع السياسية والاقتصادية، لكنه أقر أيضًا بوجود مشككين في قيادته، مؤكدًا أنه سيعمل على تغيير هذه الصورة خلال الفترة المقبلة.
وتعكس الأزمة الحالية حالة انقسام غير مسبوقة داخل حزب العمال بعد أقل من عامين على وصوله إلى السلطة، وسط مخاوف متزايدة من تأثير الصراع الداخلي على استقرار الحكومة ومستقبل الحزب في الانتخابات المقبلة.


















0 تعليق