.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الثلاثاء 12/مايو/2026 - 06:48 م 5/12/2026 6:48:05 PM
قالت الدكتورة إلهام شاهين، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، إن بعض الرجال يسيئون فهم الآية الكريمة "واضربوهن" ويطبقونها بشكل خاطئ، مؤكدة أن هذا الفهم يتعارض مع تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته، إذ لم يضرب بيده شيئًا قط، كما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها.
وأوضحت خلال برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، والمذاع عبر فضائية cbc، أن الضرب في القرآن له معانٍ متعددة، منها الابتعاد أو الهجر، مثل قوله تعالى "فضربنا على آذانهم" أي أغلقناها، أو "وضرب الله مثلًا" أي بيّن ووضح وبالتالي فإن التفسير الصحيح لا يعني الإيذاء البدني، بل قد يعني الابتعاد أو الهجر في الفراش أو في البيت.
وأضافت أن حتى من يأخذ بالظاهر، فإن التطبيق الصحيح جاء في قصة سيدنا أيوب عليه السلام، حين أقسم أن يضرب زوجته مئة جلدة، فأمره الله أن يأخذ حزمة من العشب فيها مئة عود ويضربها بها ضربة واحدة، ليبرّ بقسمه دون أن يؤذيها. وهذا يوضح أن الله لا يرضى إهانة الزوجة.
كما أشارت إلى أن بعض العلماء فسروا الضرب بأنه بالسواك، أي شيء رمزي لا يسبب أذى، مؤكدة أن من يستخدم الآية لتبرير العنف إنما يسيء فهم القرآن ويخالف هدي الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال: "ما أولئك بخياركم" في إشارة إلى من يضربون نساءهم.



















0 تعليق