.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، الثلاثاء، إن غضب الإيرانيين من انقطاع الإنترنت “مبرر تمامًا”، مؤكدة أن الوصول إلى الشبكة يعد حقًا أساسيًا للمواطنين، وذلك في ظل استمرار انقطاع رقمي واسع النطاق في البلاد لأكثر من 70 يومًا.
التأثيرات الخارجية على الوضع الداخلي في ايران
وحسب شبكة ايران انترناشونال أضافت مهاجراني أن “مصدر هذا الغضب هو الأعداء الذين يزعزعون بيئتنا الأمنية”، في إشارة إلى ما وصفته بتأثيرات خارجية على الوضع الداخلي في إيران.
وأوضحت المتحدثة أن نظام الإنترنت المتدرج، المعروف باسم “إنترنت برو”، يهدف فقط إلى توفير خدمة ذات جودة عالية للشركات والمؤسسات التجارية، مشيرة إلى أن إعادة الاتصال الكامل بالإنترنت للمواطنين ستتم فور تراجع التهديدات المرتبطة بالحرب والأوضاع الأمنية.
ويأتي ذلك في ظل تزايد الانتقادات داخل إيران بشأن القيود المفروضة على الوصول إلى الإنترنت، والتي أثرت بشكل واسع على الحياة اليومية للأفراد والأنشطة الاقتصادية، وسط مخاوف من استمرار هذه الإجراءات لفترة أطول في ظل التوترات الإقليمية والأمنية.
وترتبط هذه الإجراءات، بحسب رواية رسمية، باعتبارات أمنية مرتبطة بالوضع الإقليمي المتوتر، حيث ترى السلطات أن تقليص الوصول إلى الإنترنت بشكل كامل أو جزئي يندرج ضمن إجراءات “إدارة المخاطر الرقمية” خلال فترات الأزمات.
في المقابل، تتزايد انتقادات داخلية تعتبر أن هذه القيود باتت تمس الحياة اليومية بشكل كبير، خصوصًا مع اعتماد قطاعات واسعة على الخدمات الرقمية في العمل والتعليم والمعاملات المالية.
كما يسلط الجدل حول ما يُعرف بنظام “الإنترنت المتدرج” الضوء على فجوة متنامية بين الاستخدام التجاري المخصص للشركات وبين الاستخدام العام للمواطنين، وهو ما يثير نقاشًا واسعًا حول العدالة الرقمية وحق الوصول المتساوي إلى الشبكة.
وفي ظل استمرار التوترات الإقليمية والأمنية، تُبقي الحكومة على موقفها القائل إن أي عودة كاملة وغير مقيدة للاتصال بالإنترنت ستظل مرتبطة بتراجع مستوى التهديدات، بينما يرى مراقبون أن هذا الملف أصبح جزءًا من التحديات السياسية والاقتصادية الداخلية المتشابكة في البلاد.

















0 تعليق