.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال ماهر فرغلي، الخبير في شئون الجماعات المتطرفة، إن الأسبوع شهد ثلاثة أحداث مهمة، موضحًا أن أولها تمثل في إجراء الإعلامي الإخواني محمد سعد عليوى حوارًا مع “إيديك كوهين” تناول الجيش المصري، مؤكدًا أن ذلك يمثل تناقضًا كبيرًا.
وأضاف فرغلي، خلال حواره ببرنامج “مساء جديد”، والمذاع عبر فضائية “المحور”، أن الحدث الثاني يتعلق بالإعلامي أحمد سميح، الذي كان يعرف كحقوقي ليبرالي ويدير مركز “الأندلس للتسامح”، قبل أن يتجه للعمل مع جماعة الإخوان والحصول على تمويل منهم، مشيرًا إلى أن القضية الثالثة تتعلق بشخص يدعى عبدالله الهاشم، يطلق على نفسه “قائم آل محمد” و”المهدي المنتظر”، ويحمل أصولًا مصرية وجنسية أمريكية ويقيم في بريطانيا، لافتًا إلى أن له أتباعًا في عدة دول، من بينهم عدد محدود داخل مصر.
وأوضح أن بعض الملصقات ظهرت في أماكن متفرقة داخل مصر تتحدث عن ظهور “المهدي”، ما أدى إلى القبض على عدد من الأشخاص ومحاولة إعادتهم عن هذه الأفكار من خلال مشايخ، مؤكدًا أن المحاولات لم تنجح.
القبض على عبدالله الهاشم في بريطانيا
وأشار إلى أن عبدالله الهاشم تم القبض عليه في بريطانيا خلال الأسبوع الماضي قبل الإفراج عنه بشروط مشددة، لافتًا إلى أنه يروج لأفكار غريبة، بينها مهاجمة الأديان وادعاء السيطرة على العالم، كما تحدث عن قيام أتباعه بطباعة ”مصحف جديد” والترويج له داخل مصر، ما أدى إلى القبض عليهم.
وتابع، أن بعض المنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان أصدرت بيانات تنتقد توقيف هؤلاء الأشخاص، مشيرة إلى أنهم أصحاب “آراء”، مؤكدًا أن الجماعة تستغل أي قضية لإرباك الدولة المصرية وإثارة الجدل.


















0 تعليق