.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قالت الباحثة في الشئون الصينية والآسيوية تمارا برو، إن هناك موضوعات كثيرة سيتم مناقشتها خلال القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعيم الصيني شي جين بينج، موضحة أن أهم هذه الموضوعات هو ملف تايوان وطهران، والحصار الذي تفرضه أمريكا على الموانئ الإيرانية، إضافة إلى ملف الرسوم الجمركية والحرب التجارية بين البلدين.
وكانت وزارة الخارجية الصينية أكدت، الاثنين، زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة بشدة إلى بكين هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يلتقي بالزعيم الصيني شي جين بينج.
وقالت الوزارة في بيان: "تلبية لدعوة من الرئيس شي جين بينج، يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة الصين خلال الفترة من 13 إلى 15 مايو الجاري".
وأضافت برو في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أنه كان هناك تباحث حول تمديد الهدنة التجارية بين البلدين والتي أعلن عنها خلال القمة التي عقدت العام الماضي بين شي جين بينج وترامب في كوريا الجنوبية، وأيضا مسألة نفط فنزويلا، وديون الصين في فنزويلا، وقضية اليابان وكوريا الشمالية وروسيا، والذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة، وأن هذه الموضوعات جميعها سيتم التطرق إليها في القمة المرتقبة.
علاقات تجارية قديمة
وتابعت أن ملف تايوان والحرب على إيران، من أبرز المواضيع التي ستأخذ حيز كبير من النقاشات بين الجانبين، وأن تأثير القمة على الحرب في الشرق الأوسط، فربما يضغط ترامب على الصين حتى تضغط على طهران لفتح مضيق هرمز، لأن الصين هي الشريك التجاري الأكبر لإيران، وتستورد حوالي 90% من النفط الإيراني.
وأوضحت أنه من الممكن ألا تستجيب الصين لطلب ترامب، فهي ستساعد في دفع طهران للمفاوضات مع واشنطن وتخفيف شروطها في المفاوضات، ولكن ما يهم الصين أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بفك الحصار عن الموانئ الإيرانية وتخفيف الشروط التي تصر عليها في مفاوضاتها مع إيران، وأن ما تسعى إليه الصين هو تحقيق الهدوء والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن استمرار التوترات في مضيق هرمز والشرق الأوسط سيؤثر على الاقتصاد الصيني خلال المرحلة القادمة، ولذلك ليس من مصلحة الصين استمرار هذه الحرب، ولكنها بالمقابل لن تضغط على إيران لفتح مضيق هرمز والدخول والاستجابة للمطالب والشروط الأمريكية.

















0 تعليق