.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن التوصل إلى تسوية مالية سرية أنهت دعوى قضائية رفعتها خادمة سابقة عملت داخل مقر إقامة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بعد اتهامها سارة نتنياهو بإهانتها والتعدي عليها بإلقاء الطعام خلال إحدى الوقائع داخل المقر الرسمي.
تعويض مالي مقابل سحب الدعوى
وبحسب الصحيفة، دفعت شركة توظيف العمالة للخادمة تعويضًا ماليًا قُدّر بعشرات آلاف الشواكل، مقابل سحب الدعوى التي كانت منظورة أمام محكمة العمل في القدس، ضمن اتفاق جرى بعيدًا عن جلسات التقاضي العلنية.
اتهامات بإلقاء الطعام والصراخ داخل المقر
ووفقًا لما ورد في الدعوى، قالت الخادمة، التي أُشير إليها بالحرف "س"، إن سارة نتنياهو غضبت أثناء تقديم وجبة الإفطار، معتبرة أن الطعام يحتوي على كمية كبيرة من البصل والطماطم والزيتون، قبل أن تقوم بإلقاء قطع من الطماطم والزيتون عليها أمام بنيامين نتنياهو.
وأضافت الخادمة أنها أبلغت المشرفين بما جرى وهي في حالة نفسية سيئة، مشيرة إلى أن محاولات جرت لتهدئتها قبل أن تستكمل عملها داخل مقر الإقامة رغم الواقعة.
كما أوضحت أن ملابسها تلطخت بالطعام في منطقة الصدر، بينما كانت سارة نتنياهو تصرخ متهمةً إياها بكراهية رئيس الوزراء وزوجته، والتعمد في إيذائهما.
"شعرة في الطعام" وعقوبة بعدم التعامل المباشر
وتحدثت الخادمة عن واقعة أخرى ادعت خلالها سارة نتنياهو العثور على شعرة داخل الطعام، قبل أن ترسل شكوى بشأنها إلى المشرف المسؤول عبر تطبيق واتساب.
وبحسب الدعوى، طلبت سارة نتنياهو لاحقًا من الخادمة عدم التعامل المباشر مع رئيس الوزراء، والاكتفاء بترك الطعام أمام باب مكتبه، معتبرة ذلك نوعًا من العقوبة بسبب طريقة تعاملها.
عامان من "المعاملة المهينة"
وقالت الخادمة إنها عملت داخل مقر إقامة نتنياهو لما يقارب عامين، مؤكدة أنها تعرضت خلال تلك الفترة لمعاملة وصفتها بـ"المهينة" من جانب سارة نتنياهو في أكثر من مناسبة.
مكتب نتنياهو ينفي الاتهامات
من جهته، نفى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الاتهامات الواردة في الدعوى، مؤكدًا في بيان أن السيدة المذكورة كانت موظفة لدى شركة متعاقدة، وليست موظفة في مكتب رئيس الوزراء، ولا تربطها علاقة مباشرة بسارة نتنياهو.
وأضاف البيان أن الخادمة لم تكن تعمل داخل مقر الإقامة الرسمي، وأن إنهاء خدماتها جاء بقرار من الشركة المتعاقدة بعد تلقي شكاوى متكررة تتعلق بتراجع أدائها الوظيفي.
قضية جديدة تعيد الجدل حول سارة نتنياهو
وتأتي هذه القضية بعد نحو عام من مثول سارة نتنياهو أمام محكمة العمل في القدس للإدلاء بشهادتها في دعوى أخرى تعود إلى نحو خمس سنوات، تضمنت اتهامات بإهانة موظفة داخل ديوان رئاسة الوزراء.
وخلال تلك الجلسة، سُئلت سارة نتنياهو عن عدد المرات التي غضبت فيها من العاملات، لترد قائلة: "ليس كثيرًا، أحاول ألا أغضب منهن لأنني أعرف أن ذلك سينتشر في وسائل الإعلام، وكل من يسعى وراء المال والشهرة يفعل ذلك على حسابي".

















0 تعليق