كاتب صحفي: ترامب رفض الرد الإيراني لأنه لم يتغير ويعيد نفس الشروط السابقة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الكاتب الصحفي جمال رائف إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض الرد الإيراني الأخير لأن مضمونه لم يشهد أي تغيير جوهري، حيث تكرر فيه الحديث عن وقف الحرب مقابل فتح مضيق هرمز ورفع العقوبات عن إيران إلى جانب المطالبة بتعويضات.

واشنطن ترى أن طهران تجاهلت بشكل كامل مطالبها المتعلقة بملف اليورانيوم المخصب

وتابع، خلال مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن واشنطن ترى أن طهران تجاهلت بشكل كامل المطالب الأمريكية المتعلقة بملف اليورانيوم المخصب وهو ما يزيد من تعقيد مسار المفاوضات ويؤشر إلى استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.

الشروط والشروط المضادة أصبحت أكثر وضوحًا مع تراجع سقف التفاوض 

وأكد، أن التصعيد الميداني الحالي يحمل رسالة واضحة بشأن تعثر مسارات التفاوض سواء فيما يتعلق بالملف الإيراني أو الوضع في لبنان، لافتًا إلى أن الشروط والشروط المضادة أصبحت أكثر وضوحًا مع تراجع سقف التفاوض من الحديث عن اتفاق سلام إلى مجرد ترتيبات أمنية.

إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية والتوسع الميداني جنوب لبنان

وأشار، إلى أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية والتوسع الميداني جنوب لبنان، فيما فرضت أن القوات الإسرائيلية فرضت سيطرتها على ما بين 60 و70 بلدة بعمق يتجاوز 10 كيلومترات، مع احتمالات لتوسيع نطاق التحركات العسكرية باتجاه مناطق أبعد من نهر الليطاني وصولًا إلى الزهراني والأولي، بحسب تعبيره.

 المشهد الميداني في الجنوب اللبناني يتجه نحو مزيد من التدهور

واستكمل، أن المشهد الميداني في الجنوب اللبناني يتجه نحو مزيد من التدهور، في وقت تبدو فيه المفاوضات المرتقبة في واشنطن محدودة النتائج نظرًا لوضوح سقوف التفاوض ومخرجاتها المتوقعة والمتمثلة في التوصل إلى اتفاقات وترتيبات أمنية فقط.

وأوضح، أن الجانب اللبناني يطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من البلدات المحتلة، وإعادة الأسرى، وبدء عملية إعادة الإعمار، بينما يتمثل الشرط الإسرائيلي الأساسي في سحب سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام، لافتًا إلى أن الفجوة بين مطالب الجانبين لا تزال كبيرة، في وقت يحاول فيه الوسيط الأمريكي تقريب وجهات النظر.

المؤشرات الإقليمية والدولية ترجح التوصل إلى ترتيبات أمنية تحت سقف اتفاقية الهدنة 1949 بدلًا من اتفاق سلام شامل

وأضاف، أن المؤشرات الإقليمية والدولية ترجح التوصل إلى ترتيبات أمنية تحت سقف اتفاقية الهدنة 1949 بدلًا من اتفاق سلام شامل، وهذا التوجه يثير ردود فعل داخلية متباينة إذ تطالب بعض الأطراف بإنهاء الصراع بشكل كامل والتقدم نحو اتفاق سلام بينما تركز المفاوضات الحالية على ملفات محددة مثل وقف إطلاق النار وترسيم الحدود البرية.

واختتم الكاتب الصحفي، أن الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل محددة بالفعل وفق اتفاقية الهدنة لعام 1949، كما تستند إلى الخط الأخضر والخط الأزرق المعترف بهما ضمن الاتفاقيات والقوانين الدولية المنظمة للعلاقة بين الجانبين.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق