.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية، تفاصيل إخلاء سفينة إم في هونديوس التى تفشى فيروس هانتا على متنها، وتحولت لبؤرة تفشي للفيروس، وسط إجراءات صحية مشددة ومخاوف دولية من انتقال العدوى إلى دول متعددة حول العالم.
وتابعت أنه شوهد ركاب إسبان يرتدون أغطية بلاستيكية زرقاء وواقيات للرأس أثناء إنزالهم من السفينة بواسطة فرق طبية ترتدي ملابس وقاية كاملة، بعد إخضاعهم لفحوصات للكشف عن الإصابة بالفيروس، قبل نقلهم بحافلات إلى مطار تينيريفي تمهيدًا لإعادتهم إلى بلدانهم.
كواليس إخلاء سفينة هونديوس
ووصلت السفينة إلى جزر الكناري خلال الساعات الأولى من صباح الأحد وعلى متنها 146 شخصًا، بعدما أسفر تفشي الفيروس على متنها عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بأعراض المرض.
ورغم عدم ظهور أعراض حالية على أي من الموجودين على متن السفينة، فإن الركاب وأفراد الطاقم خضعوا خلال الأيام الماضية لعزل كامل داخل مقصوراتهم في محاولة للحد من انتشار الفيروس، الذي ينتقل عادة عبر المخالطة الوثيقة والممتدة.
ويخضع جميع الركاب لفحوصات طبية دقيقة للكشف عن فيروس هانتا، الذي يسبب في بعض الحالات أعراضًا شبيهة بالإنفلونزا قد تتطور إلى فشل تنفسي حاد يؤدي إلى الوفاة.
ومن المقرر نقل 19 راكبًا وثلاثة من أفراد الطاقم من المملكة المتحدة جوًا من تينيريفي إلى منطقة ميرسيسايد البريطانية، حيث سيتم إخضاعهم للحجر الصحي داخل مستشفى أرو بارك في منطقة ويرال.
وبحسب الصحيفة البريطانية، كان من المقرر أن يكون المواطنون الإسبان أول من يغادر السفينة، حيث أكدت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارسيا أن الطائرة المخصصة لهم كانت جاهزة للإقلاع فور وصولهم إلى المطار.
ومن المقرر أن تكون آخر رحلة إجلاء متجهة إلى أستراليا وعلى متنها ستة أشخاص، على أن تغادر بعد ظهر الاثنين.
وطُلب من جميع الركاب الالتزام بالعزل الذاتي لمدة 42 يومًا اعتبارًا من تاريخ تعرضهم المحتمل للفيروس، والذي يعود بالنسبة لمعظمهم إلى عدة أيام مضت.
وترسو السفينة حاليًا على مسافة قصيرة من ميناء جريناديلا التجاري جنوب تينيريفي، حيث يتم نقل الركاب إلى الرصيف على دفعات صغيرة تتراوح بين خمسة وعشرة أشخاص بواسطة قوارب صغيرة.
وقال رئيس جزر الكناري فرناندو كلافيخو إن عمليات الإنزال لن تتم إلا بعد وصول الطائرات المخصصة لكل مجموعة واستعدادها على المدرج لاستقبال الركاب مباشرة.
وفي الوقت نفسه، سيبقى بعض أفراد الطاقم على متن السفينة لمواصلة الرحلة إلى ميناء سانتا كروز شمال تينيريفي للتزود بالإمدادات، قبل إعادة السفينة إلى هولندا، بلد تسجيلها الأصلي.
وكانت السفينة القطبية قد أمضت أيامًا عالقة قبالة سواحل مدينة برايا، عاصمة الرأس الأخضر، بعدما رفضت السلطات المحلية السماح لها بالرسو خشية تفشي العدوى وإرهاق النظام الصحي المحدود للدولة الجزيرة.
وفي بريطانيا، يخضع شخصان للعزل الذاتي بعد احتمال تعرضهما للفيروس قبل مغادرتهما السفينة قبل نحو شهر، رغم عدم ظهور أعراض عليهما حتى الآن.
وفي موازاة ذلك، يحاول خبراء في عدة دول كشف لغز انتقال الفيروس، الذي يرتبط عادة بالفئران والجرذان، إلى متن السفينة وكيفية انتشاره بين هذا العدد الكبير من الأشخاص.












0 تعليق