.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الأحد 10/مايو/2026 - 11:23 ص 5/10/2026 11:23:59 AM
قالت النائبة آمال عبد الحميد، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس الفرنسي للإسكندرية وافتتاح جامعة سنجور تعكسان قوة ومتانة العلاقات المصرية الفرنسية، وتعزز من دور مصر كمركز إقليمي للتواصل الحضاري والثقافي والتعليمي مع القارة الإفريقية، خاصة في ظل اهتمام الدولة بدعم مسارات التنمية المستدامة والاستثمار في بناء الإنسان.
وأكدت عضو لجنة الخطة أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة الإسكندرية تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الفرنسية، وتعكس حجم التقارب السياسي والاستراتيجي بين القاهرة وباريس، في ظل ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور متسارع خلال السنوات الأخيرة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية، مشيرًا إلى أن مصر وفرنسا تربطهما علاقات تاريخية ممتدة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتنسيق المستمر تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وأضافت أن اختيار مدينة الإسكندرية ضمن برنامج زيارة الرئيس الفرنسي يحمل دلالات حضارية وثقافية عميقة، باعتبارها واحدة من أهم المدن التاريخية المطلة على البحر المتوسط، ورمزًا للتنوع الثقافي والانفتاح الحضاري والتواصل بين الشعوب، موضحًا أن الزيارة تؤكد اهتمام الجانب الفرنسي بتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع مصر، كما تعكس المكانة الإقليمية والدولية الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية.












0 تعليق