.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
بدأت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأحد 10 مايو 2026، سلسلة من المشاورات الفنية والسياسية رفيعة المستوى مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لتقييم الجاهزية لتفعيل "آلية سحب المخزون الاستراتيجي" في حالات الطوارئ، بهدف وضع حل نهائي لتزايد القلق بشأن استمرار انسداد الممرات الملاحية الحيوية، مما يهدد استقرار تدفقات الطاقة العالمية.
تقييم مخاطر الإمدادات والممرات الملاحية
تركز مشاورات وكالة الطاقة الدولية، اليوم، على تقدير "حجم العجز الفعلي" الناتج عن تعطل عبور الناقلات عبر مضيق هرمز، حيث تشير البيانات الفنية للوكالة إلى أن استمرار الإغلاق تسبب في احتجاز ما يقرب من 18 إلى 20 مليون برميل من النفط الخام والمشتقات يوميًا بعيدًا عن الأسواق العالمية.
كما ستناقش الوكالة جداول وصول الناقلات إلى الموانئ الأوروبية والآسيوية، حيث بدأت فترات التأخير تؤثر بشكل ملموس على مستويات المخزون التجاري في تلك المناطق.
آليات التدخل وخطة سحب الطوارئ
تتضمن المشاورات الجارية مراجعة "خطة الاستجابة الجماعية"، التي تعتبر الأداة الرئيسية للوكالة لمواجهة نقص الإمدادات، بجانب مناقشة إمكانية طرح دفعة طارئة تتراوح بين 60 إلى 120 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية على مدار 30 يومًا، لتهدئة تقلبات الأسعار.
فضلًا عن التطرق إلى آليات التأكد من التزام الدول الأعضاء بالاحتفاظ بمخزونات تعادل على الأقل 90 يومًا من صافي واردات النفط، وتقييم مدى سرعة تحويل هذه المخزونات إلى المنتجات النفطية المطلوبة (بنزين، ديزل، وقود طائرات)، وكذلك تفعيل الملحق الخاص بإجراءات ترشيد الاستهلاك الإجباري في قطاعات النقل والصناعة، في حال تجاوزت مدة الاضطراب 90 يومًا.
التداعيات الاقتصادية لاستمرار غلق مضيق هرمز والتضخم
أكدت وكالة الطاقة الدولية، في بيانها اليوم، أن الهدف من سحب المخزون ليس خفض الأسعار بشكل مصطنع، بل ضمان استمرارية الإمدادات المادية، مشيرة إلى أن بقاء أسعار خام برنت فوق مستوى 100 دولار لفترة طويلة، بالتزامن مع أزمة الشحن، يضاعف الضغوط التضخمية على الاقتصادات الناشئة والمتقدمة على حد سواء، مما قد يسرع من قرار التدخل الجماعي.
اقرأ أيضًا:
تقرير صادم من وكالة الطاقة الدولية بشأن أزمة الغاز العالمية
الطاقة الدولية: سلاح "التصرف باحتياطيات النفط" كارت لردع المضاربين بالسوق
تقرير: انسحاب الإمارات من أوبك يسمح لها برسم سياساتها الإنتاجية من دون قيود


















0 تعليق