اختبار قدرة التحمل وورقة ضغط.. ما وراء التصريحات التصعيدية الأمريكية الإيرانية؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكدت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن حدة التصريحات الأمريكية الإيرانية المتبادلة تعكس حالة من التأرجح الحاد بين احتمالات التهدئة والانزلاق نحو مواجهة أوسع، في ظل استمرار كل طرف في اختبار قدرة الطرف الآخر على التحمل، واستخدام الخطاب التصعيدي والتحركات العسكرية المحدودة كورقة ضغط في أي مفاوضات محتملة. 

أعمدة الدخان تتصاعد من ناقلات النفط الإيرانية

فيما كشفت صور أقمار صناعية حديثة استمرار تصاعد الدخان من إحدى ناقلتي النفط اللتين تحملان العلم الإيراني، بعد تعرضهما لهجوم نفذته مقاتلة أمريكية في منطقة مضيق هرمز، في تصعيد جديد يزيد من حدة التوتر البحري في الخليج، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وأظهرت صورة التقطها القمر الصناعي سينتينيل-2 في الساعات الأولى من صباح السبت، استمرار انبعاث سحابة كثيفة من الدخان من الجزء الخلفي للناقلة الإيرانية سيفدا، التي كانت متمركزة شرق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل النفط عالميًا.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الناقلة سيفدا تعرضت للاستهداف الجمعة إلى جانب السفينة سي ستار 3 بواسطة مقاتلة أمريكية من طراز إف/إيه-18 تابعة للبحرية الأمريكية.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن السفينتين كانتا تنتهكان الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، مشيرة إلى أن العملية جاءت ضمن إجراءات عسكرية مرتبطة بتشديد الرقابة البحرية في المنطقة.

وتعد السفينتان ثاني وثالث ناقلتين إيرانيتين يتم استهدافهما بواسطة مقاتلات أمريكية من هذا الطراز خلال الأيام الأخيرة، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهة البحرية بين واشنطن وطهران.

وكان مقطع مصور نشرته القيادة المركزية الأمريكية في وقت سابق قد أظهر ألسنة اللهب وأعمدة الدخان تتصاعد من الناقلة سيفدا عقب إصابتها مباشرة، بينما لم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن حجم الأضرار أو مصير طاقم السفينة. 

ترامب يستعد لزيارة حساسة إلى الصين

وفي سياق متصل، يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة مرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل لعقد قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينج، في أول زيارة لرئيس أمريكي إلى بكين منذ تسع سنوات.
ومن المقرر أن يصل ترامب إلى العاصمة الصينية الأربعاء، في زيارة توصف بأنها شديدة الحساسية في ظل التوترات الدولية المتصاعدة، خصوصًا مع استمرار الحرب المرتبطة بإيران والتحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه الإدارة الأمريكية.

وكان ترامب قد زار الصين للمرة الأخيرة خلال ولايته الأولى عام 2017، عندما استقبلته بكين بحفاوة كبيرة، إلا أن الظروف الحالية تبدو مختلفة تمامًا، حيث يدخل الرئيس الأمريكي المحادثات هذه المرة وسط وضع سياسي أكثر هشاشة وتراجع في شعبيته الداخلية.
وسياسيًا، أظهرت استطلاعات الرأي تراجعًا في معدلات التأييد الشعبي للرئيس الأمريكي، في وقت حقق فيه الديمقراطيون مكاسب في عدد من الانتخابات الخاصة والمحلية منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع 2025.
ورغم ذلك، لا يزال الحزب الديمقراطي يواجه صعوبات كبيرة في استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، خاصة مع استمرار تداعيات الحرب المرتبطة بإيران وتأثيرها على المشهد السياسي الأمريكي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق